تاريخ التسجيل: 05-07-2009
مشاركاته: 1,079
ملفاته: 4
01-02-2010 16:47
الحمد لله القائل في كتابه العزيز {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا } والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله الذي أمره رب العالمين فقال {قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ }
وبعد :فإن كان ما نسب إلى المفتي حسون مصيبة وأي مصيبة فالمصيبة الأكبر أن يدافع بعض الغافلين عن مصيبته ويحاجون عنه في الدنيا إما لجهل أو للتسلق على أكتاف الربانيين كالعلامة اليعقوبي وغيره من الذين صدوا ذلك العدوان الغاشم منه على جناب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله ( لقلت له أنت ....) وقلت له ( لست ...بكذا ) .
أيها المفتي اتق الله اتق الله اتق الله ولا تأخذك العزة بأثمك فلإن وجدت من يحاج عنك في الدنيا فمن سيحاجج عنك يوم القيامة أمن يكون عليك وكيلا .
ونذكر ذلك المفتي بقوله تعالى {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66) وَإِذًا لَآَتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (67) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا }
وقد قال المفسرون كالطبري وغيره :أنه افتخر ثابت بن قيس بن شماس ورجل من يهود، فقال اليهودي: والله لقد كتب الله علينا أن اقتلوا أنفسكم، فقتلنا أنفسنا! فقال سيدنا ثابت - رضي الله عنه -: والله لو كُتب علينا أن اقتلوا أنفسكم، لقتلنا أنفسنا! أنزل الله في هذا:"ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتًا"
وعجبا لك ألم تعلم أن الله أوحى لسيدنا موسى وأمره أن يأمر قومه بقتل أنفسهم {فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ }
فأطاعه المؤمنون من قومه فعمدوا إلى الخناجر ، فجعل يطعن بعضهم بعضا قال أهل التأويل : فتكشف عن سبعين ألف قتيل
ورحم الله زمان العلم وأهله فقد كانوا يراعون من جناب المصطفى عليه الصلاة والسلام ما يعده أهل عصرنا دربا من الواقع المقرر فهذا سيدي خليل يقول في متنه الذي هو عمدة الإفتاء عند السادة المالكية في حق من قال أن رسول الله هزم في أحد قال ( واستتيب في هزم ) قال في مواهب الجليل : وقال القرطبي في شرح مسلم : ومن قال أنه فر أو هزم قتل ولم يستتب لأنه صار بمنزلة من قال أنه كان أسود أو ضخما فأنكر ما علم من وصفه أ.ه
يتبع إن شاء الله
هذا هو النص الذي تناقلته وسائل الإعلام الأجنبية :
Sheikh Ahmed Hassoun, the Mufti of Syria, was quoted as telling a delegation of American academics visiting Damascus :If the Prophet Mohammed had asked me to deem Christians or Jews heretics, I would have deemed Mohammed himself a heretic
فبئس ما قلتَ وقد صح عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال :من قال أنا بريء من الإسلام فإن كان كاذبا فهو كما قال : و إن كان صادقا فلن يرجع إلى الإسلام سالما .
ونحن لم نؤمن بنبوة سيدنا موسى وعيسى إلا من خلال تصديقنا بنبوة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولولا أنه أمرنا بذلك لما آمنا بهما كتُبَّع ففي حديث حسن يقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم لا أدري أكان تبع نبياً أم لا .
وعليه فنحن لا نؤمن بنبوة تبع هذا فضلاً عن أن يقول عليه الصلاة والسلام تبع لم يكن نبيا لصدقناه واتبعناه على ذلك أيها المفتي .
فلو طلب منا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نكفر بموسى وعيسى لكفرنا بهما أما وقد أمرنا بالإيمان بنبوتهما فقد آمنا فالعلة كما ترى التي يدور معها الحكم نفيا وإيجابا هي أمره عليه الصلاة والسلام الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى لهذا نحن لا نؤمن بنبوة حزقيال ولا صاموئيل ولا إرميا ولا باروخ ولا ناثان ولا عوديد ولا عاموس ولا غيرهم من الأنبياء المذكورين في كتب أهل الكتاب ولا نصدقهم في هذا ولا نكذبهم أما لو أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بتكذيبهم لفعلنا بلا تردد
يتبع إن شاء الله
بارك الله فيكم سيدي الشيخ عبد الله عكور وحفظك وأهلك من كل مكروه وسوء
اقتباس من مشاركة : ابو انور
نسال الله ان يزيد فضيلة الشيخ اليعقوبي رفعة في الدين والدنيا فهو اول من قام بالدفاع عن خير البشر صلى الله عليه وسلم
صدقت سيدي وهو إمامنا ونحن له تبع وما أصابه إنما هي زكاة الإمامة والرفعة في الدين فنسأل الله أن يرضى عن سيدنا الإمام العلامة اليعقوبي ويحفظه من كل مكروه وسوء وأن يجعل كيد أعدائه في نحورهم
نسال الله ان يزيد فضيلة الشيخ اليعقوبي رفعة في الدين والدنيا فهو اول من قام بالدفاع عن خير البشر صلى الله عليه وسلم
آمين .
وسدّد الله رميكم وعلمكم وبارك فيكم مولانا الطالب الكناني وجعلك من أحباب وصفوة الله ورسوله صلّى الله عليه وسلّم ، وكلّ منافح عن الحبيب صلوات الله وسلامه عليه ودينه الحقّ .
وصلّ اللّهمّ على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما.
وجزاكم سيدي الشريف التيجاني خيرا منه ولولاكم لما تنبهنا وفهمنا الأمر على وجهته فبارك الله فيكم سيدي وجزاكم خير الجزاء على غيرتكم على جناب جدكم المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم
دخلت على موقع الشيخ أحمد حسون, فآلمني أن كثيراً من الثقفين –ولن أقول الذين يدعون الثقافة- باتوا يدافعون عن خطئه وهو أبين من الشمس.
يا ليتهم التمسوا له عذرا, واعتذروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه عندها لن أحزن.
والله خنقتني العبرة
أهان علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صرنا ندافع عن فلان وفلان حتى إن أخطأ في حق سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخي المنافح الفاطمي قال كلمة:
من يعتقدُ أنّ سمعة شيخٍ أكبرُ وأعظمُ من دين أمّة وتفلّتٍ خطيرٍ يوشِكُ أن يعمّ فهو في حالةٍ من القياس الخاطئ، والاستشراف الهابط للأسف