بسم الله الرحمن الرحيم
بمناسبة مرور تسعين سنة على وفاة الإمام العلامة المحقق الكبير فقيه العصر المرشد الشيخ أحمد رضا خان البريولي الهندي الحنفي القادري , حيث كانت في 25 من شهر صفر سنة 1340هـ , والمولود في 10 من شوال سنة 1272هـ -رحمه الله تعالى-
رأيت المشاركة في هذه الذكرى بأن أذكر شيوخه , وبعض الآخذين عنه من العرب والعجم , وذكر أسماء العلماء الذين قرضوا كتبه من العرب , وذكر الرسائل الجامعية التي أخذت عن حياته ، وغيرها .
شيوخه :
1- والده الشيخ محمد نقي علي بن رضا علي بن محمد كاظم علي بن محمد أعظم خان الحنفي القادري ( 1246-1297 ).
2- العلامة السيد الشاه آل رسول بن الشاه آل بركات بن الشاه حمزة المارهروي ( 1209-1296 ), وهو شيخه في الطريقة القادرية
3- العلامة السيد أبو الحسين أحمد النوري بن الشاه ظهور حسين بن الشاه آل رسول المارهروي ( 1257-1324 ).
4- الشيخ غلام قادر بيك بن مرزا حسن جان اللكنوي ثم البريولي ( 1232-1336).
5- العلامة الشيخ عبدالعلي الرامفوري ( - 1303 ).
6- العلامة السيد أحمد بن زيني دحلان المكي الشافعي (1231-1304).
7- العلامة الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله سراج المكي الحنفي (1249-1314).
8- العلامة السيد حسين بن صالح بن سالم جمل الليل باعلوي المكي الشافعي ( -1305)
الأخذين عنه من العرب :
1- الحافظ السيد محمد عبدالحي بن عبدالكبير الكتاني الحسني الإدريسي ، وقد لقيه في الحج سنة 1323 هـ وكتب له الإجازة في 27 ذي الحجة ومما جاء فيها : فقد تفضل علي المحدث الفاضل العالم الكامل السيد النسيب الحسيب الأديب مجمع الفضائل ومنبع الفواضل مولانا السيد الشيخ محمد عبدالحي ابن الشيخ الكبير السيد عبدالكبير الكتاني الحسني الإدريسي الفاسي محدث المغرب بل محدث العجم والعرب إن شاء رب .
وقال : بيد أن المأمور معذور ولا سيما أمر مثل هذا السيد المشهور مع رجاء .
وقال : وكذلك أجزت بجميع مروياتي ومصنفاتي أولاد هذا السيد الجليل وأحفاده وعقبه من يولد منهم إلى آخر الدهر بشرطه المعروف عند أهل هذا الأمر ولله الحمد في كل ورود وصدور .
قلت : وقد ولد شيخنا مسند المغرب السيد عبدالرحمن بن محمد عبدالحي الكتاني – حفظه الله ورعاه – قبل وفاة المجيز الشيخ أحمد رضا خان بنحو سنتين ، وعلى هذا فهو آخر من يروي عنه الآن متعه الله بالصحة والعافية .
2- الشيخ عمر بن حمدان المحرسي
3- الشيخ عبدالستار بن عبدالوهاب الصديقي الدهلوي المكي الحنفي
4- الشيخ محمد بن عبدالرحمن المرزوقي الحنفي
5- السيد مصطفى بن خليل المكي الحنفي
6- السيد اسماعيل بن خليل المكي الحنفي
7- الشيخ أحمد بن محمد الحضراوي المكي الشافعي
8- الشيخ أسعد بن أحمد الدهان المكي الحنفي
9- الشيخ عبدالرحمن بن أحمد الدهان المكي الحنفي
10- السيد أبو بكر بن سالم البار باعلوي المكي الشافعي
11- الشيخ بكر رفيع المكي
12- الشيخ حسن بن عبدالرحمن العجيمي المكي الحنفي
13- السيد حسين جمال بن عبدالرحيم
14- السيد سالم بن عيدروس البار باعلوي المكي الشافعي
15- السيد حسين بن عبدالقادر الأدهمي الطرابلسي المدني
16- الشيخ محمد عابد بن حسين المكي المالكي
17- الشيخ عبدالله بن أحمد أبو الخير مرداد المكي الحنفي
18- الشيخ عبدالله بن صدقه دحلان المكي الشافعي
19- الشيخ عبدالقادر الكردي المكي
20- الشيخ عبدالله فريد بن عبدالقادر الكردي المكي
21- الشيخ محمد علي بن حسين المكي المالكي
22- السيد علوي بن حسن الكاف باعلوي الشافعي
23- الشيخ المأمون البري الأرزنجاني ثم المدني
24- السيد محمد إبراهيم المدني
25- السيد حسين بن صدقه دحلان المكي الشافعي
26- الشيخ محمد جمال بن محمد الأمير بن حسين المكي المالكي
27- الشيخ محمد صالح بن صديق كمال المكي الحنفي
28- السيد محمد عمر بن أبي بكر الرشيدي طريقةً المكي
29- الشيخ محمد يوسف المدرس بالمدرسة الصولتية
30- السيد مصطفى بن خليل المكي الحنفي
31- الشيخ محمد سعيد بن محمد المغربي المدني
32- الشيخ أحمد بن عبدالله بن حسين ناضرين المكي الشافعي
ومن غير العرب :
1- ابنه الشيخ محمد مصطفى
2- وابنه الشيخ محمد حامد
3- الشيخ ضياء الدين القادري
4- الشيخ محمد ظفر الدين بن عبدالرزاق البهاري
5- السيد أحمد أشرف بن علي حسين أشرفي كهجوجهوي
6- الشيخ أحمد بخش بن دين محمد صادق
7- الشيخ أحمد حسين بن محمد عباس الأمروهوي
8- الشيخ أحمد مختار بن عبدالحكيم الصديقي الميرطي
9- الشيخ عبدالعليم بن عبدالحكيم الصديقي الميرطي ثم المدني
10- الشيخ جميل الرحمن القادري البريلوي
11- الشيخ حبيب الرحمن بن غلام يزداني خان بيلي بيتي
12- الشيخ حامد علي الفاروقي
13- الشيخ رهيم بخش آروي قادري
14- الشيخ رحم الهي منكلوري
15- الشيخ ضياء الدين بن حسين علي بيلي بيتي
16- السيد سليمان أشرف بن محمد عبدالله بهاري
17- الشيخ عبدالسلام بن عبدالكريم جبلبوري
18- الشيخ عبدالأحد بن وصي أحمد السورتي بيلي بيتي
19- الشيخ عبدالحق بيلي بيتي
20- الشيخ عبدالعزيز بن ظفر ياب خان بجنوري ثم البريلوي
21- الشيخ عزيز الحسن بن عناية الله خان بهبهوندوي
22- الشيخ عبدالحي بن عبداللطيف السورتي بيلي بيتي
23- السيد عبدالرشيد مظفر بوري
24- السيد فتح علي بن أمير شاه السيالكوتي
25- الشيخ عبدالوحيد بن عبدالحميد القاضي العظيم أبادي
26- الشيخ شمس الدين جونبوري
27- السيد غلام جام جودهبوري
28- الشيخ محمد أمجد علي بن جمال الدين الأعظمي
29- الشيخ محمد إسماعيل بن محمد علي فخري سليماني محمود أبادي
30- السيد محمد حسين البريلوي
31- الشيخ محمد بشير الدين بن عبدالكريم جبلبوري
32- السيد أبو البركات أحمد بن محمد ديدار علي شاه القادري الوري
33- الشيخ محمد حسنين بن حسن رضا البريلوي
34- الشيخ محمد حبيب الله بن محمد عظيم الله القادري الميرتي
35- السيد محمد ديدار علي شاه الوري
36- الشيخ محمد إمام الدين بن عبدالرحمن الكوتلوي
37- الشيخ محمد الشريف بن عبدالرحمن الكوتلوي المتوفى سنة 1370هـ وهو والد مجيزنا المعمر الشيخ أبو النور محمد بشير _ رحمهم الله –
38- الشيخ محمد شفيع بن فضل أحمد شاه بيسلبوري
39- الشيخ محمد عمر الدين بن قمر الدين الهزاروي
40- الشيخ برهان الحق محمد عبدالباقي بن محمد عبدالسلام الجبلبوري
41- الشيخ محمد غلام جان بن أحمد جي الهزاروي
42- السيد محمد بن عبدالسلام الباندوي
43- الشيخ محمد لعل بن قاسم خان ويلوري المدراسي
44- السيد أبو المحامد محمد بن نذر أشرف محدث كهجوجهوي
45- السيد محمد نعيم الدين بن معين الدين المراد أبادي
46- الشيخ مشتاق أحمد بن أحمد حسن الكانبوري
47- الشيخ مؤمن علي مؤمن الجنيدي
48- السيد نور الحسن بن ظهور الحسن النكينوي
49- الشيخ نثار أحمد بن أحمد حسن الكانبوري
50- الشيخ حاجي كفاية الله
51- الشيخ يقين الدين البريلوي
52- السيد هداية رسول بن محمد أحمد رسول القادري اللكنوي
53- الشيخ محمد عبدالغفور بن عبدالحكيم القاضي الشاه بوري
تنبيه :
جل من ذكر من التلاميذ منقول من كتاب :
تذكرة خلفاء أعلى حضرت , وهو باللغة الأوردية , وهو من تأليف العلامة محمد صادق قصوري , والدكتور مجيد الله القادري –حفظهم الله تعالى-.
وقد قرض كتبه الكثير من علماء العرب من أهل الحجاز , والشام , وفلسطين , والعراق, والمغرب , ومصر , وتونس :
ومن الحجاز:
1- الشيخ إسماعيل بن خليل.
2- الشيخ محمد سعيد بن محمد بابصيل .
3- الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن سراج .
4- الشيخ محمد عابد بن حسبن المالكي المكي.
5- الشيخ عبدالله بن علي بن محمد بن حميد النجدي ثم المكي الحنبلي
6- الشيخ محمد صالح بن صديق كمال
7- الشيخ أحمد بن عبدالله أبو الخير مرداد
8- الشيخ محمد علي بن صديق كمال
9- الشيخ عبدالله بن صدقه دحلان
10- الشيخ عمر بن أبي بكر باجنيد
11- الشيخ محمد صالح بن محمد بافضل
12- الشيخ محمد بن عبدالرحمن المرزوقي
13- الشيخ محمد علي بن حسين المالكي المكي
14- الشيخ محمد جمال بن محمد أمير بن حسين المالكي
15- الشيخ أسعد بن أحمد دهان
16- الشيخ عبدالرحمن بن أحمد دهان
17- الشيخ محمد سعيد بن محمد اليماني
18- الشيخ عبدالكريم الناجي الداغستاني ثم المدني
19- الشيخ حامد بن أحمد بن محمد الجداوي
20- الشيخ تاج الدين إلياس المدني الحنفي
21- الشيخ خليل بن إبراهيم الخربوتي
22- الشيخ محمد بن أحمد العمري
23- الشيخ محمد بن محمد السوسي الخياري
24- السيد أحمد بن إسماعيل البرزنجي الحسيني
25- الشيخ عبدالقادر بن توفيق شلبي الطزابلسي ثم المدني
26- السيد عمر بن سالم بن عمر العطاس باعلوي
27- السيد حسين بن محمد الحبشي باعلوي
28- الشيخ اخوندجاني بن محمد هادي البخاري
29- الشيخ آدم بن جيري
30- الشيخ محمد بن يوسف خياط
31- الشيخ محمد بن واسع الإدريسي
32- الشيخ مختار بن عطارد
33- الشيخ أحمد بن أحمد الجزائري ثم المدني
34- الشيخ عثمان بن عبدالسلام الداغستاني
35- الشيخ محمد تاج الدين بن مصطفى إلياس المدني
36- السيد حسين بن عبدالقادر الطرابلسي المدني
37- الشيخ حمدان ونيس الجزائري ثم المدني
38- السيد علوي بن أحمد بافقيه باعلوي
39- السيد محمد عبدالباري بن محمد أمين رضوان
40- السيد عباس بن محمد أمين رضوان
41- السيد محمد سعيد بن محمد الإدريسي
42- السيد علي بن أحمد المحضار باعلوي
43- الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن محمد يوسف الأرزنجاني ثم المدني
44- الشيخ عطيه محمود المدني
45- الشيخ أحمد بن محمد بن محمد خير السناري
46- الشيخ محمد عبدالحق الإله إبادي ثم المكي
47- الشيخ محمد يعقوب بن رجب
48- الشيخ موسى بن علي
49- الشيخ ياسين بن أحمد الخياري
50- الشيخ محمد ياسبن بن سعيد
51- الشيخ محمد زاهد بن عمر زاهد
52- الشيخ محمود شويل المصري ثم المدني, وممن يحسن التنبيه عليه هنا أن محمود شويل ذهب من المدينة المنورة إلى المغرب عند الإمام الشهيد محمد بن عبدالكبير الكتاني وذلك سنة 1323هـ وبقي عنده سنتان , وأخذ عنه وكذلك عن أبيه جبل السنة السيد عبدالكبير , ثم بعد ذلك تحول .
ومن الشام:
1- الشيخ عطاء الله الكسم مفتي دمشق
2- السيد أحمد بن محمد أسعد الكيلاني الحموي
3- الشيخ محمد توفيق الأيوبي الأنصاري
4- الشيخ عبدالحميد بن محمد أديب العطار
5- الشيخ محمد يحيى زميته المكتبي
6- الشيخ محمود العطار
7- الشيخ محمد أمين سويد
8- الشيخ عمر بن مصطفى العيطه
9- الشيخ محمد يحيى بن رشيد القلعي
10- السيد عبدالقادر بن أبي الفرج الخطيب
11- الشيخ محمد بن أحمد رمضان الشامي
12- الشيخ محمد بن علي الحكيم
13- الشيخ محمد أمين بن محمد خليل السفرجلاني
14- السيد محمد تاج الدين بن محمد بدر الدين الحسني
15- الشيخ محمد القاسمي ( عم جمال الدين القاسمي)
16- الشيخ مصطفى بن أحمد الشطي الحنبلي
17- الشيخ محمد عارف بن محي الدين محملجي
18- الشيخ مختار بن أحمد المؤيد العظم
ومن فلسطين:
1- الشيخ عبدالله بن عوده القدومي النابلسي الحنبلي
2- الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني
ومن العراق :
1- الشيخ عبدالوهاب بن عبدالقادر العبيدي النائب
2- الشيخ محمد سعيد بن عبدالقادر العبيدي النقشبندي
3- الشيخ يوسف بن محمد نجيب عطا
فمن المغرب :
1- شيخ الإسلام السيد محمد بن جعفر الكتاني الحسني الإدريسي.
2- الشيخ عبدالقادر بن محمد بن سوده الفاسي
3- الشيخ محمد بن إدريس القادري
ومن مصر :
1- الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي
2- الشيخ عبدالرحمن دويدار
3- الشيخ إبراهيم بن عبدالمعطي السقا
4- الشيخ عبدالرحمن بن أحمد خلف الأزهري
5- الشيخ محمد الأزهري ؟
6- السيد محمد بن محمد الحبيب الديداوي
ومن تونس :
1- مصطفى بن تارزي ابن عزوز
2- الشيخ عبدالكريم بن تارزي اين عزوز
وقد وأفردت سيرته في عدة رسائل علمية وغيرها منها :
1-الإمام أحمد رضا خان وأثره في الفقه الحنفي , رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير من جامعة الأزهر كلية الشريعة والقانون , إعداد الطالب : مشتاق أحمد شاه بن بير نادر شاه , وذلك سنه 1418هـ , وهو مطبوع.
2- الشيخ أحمد رضا خان البريلوي الهندي شاعراً عربياً , رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير في الأدب والنقد من قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الدراسات الإسلامية والعربية جامعة الأزهر , إعداد الطالب ممتاز أحمد سديدي ابن الشيخ محمد عبدالحكيم شرف القادري وذلك سنة 1420هـ, وهو مطبوع .
3- الإمام الأكبر المجدد محمد أحمد رضا خان والعالم العربي تأليف الأستاذ حازم محمد احمد عبدالرحيم المحفوظ, وهو بحث قدمه للمؤتمر العالمي الذي انعقد في مدينة كراتشي سنة 1998م , وهو مطبوع.
4- الشيخ أحمد رضا خان البريلوي وشئ من حياته , وأفكاره , وخدماته , للدكتور محمد مسعود أحمد ترجمه للعربية محمد عارف الله المصباحي مطبوع
5- الإمام أحمد رضا خان البريلوي وشخصيته الموسوعيه, بقلم الأستاذ كوثر النيازي وزير الشؤن الإسلامية والأقليات سابقا بباكستان, ترجمه للعربية الدكتور ممتاز أحمد السديدي الأزهري ابن الشيخ محمد عبدالحكيم شرف القادري مطبوع.
وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ورضي الله عن صحابته أجمعين .
محمد بن عبدالله آل رشيد
mo-alrasheed@hotmail.com
تنبيه : جاء في كتاب : الشيخ عبدالقادر الجيلاني ودوره في الدعوة الإسلامية في أنحاء العالمين : الأسيوي والأفريقي , للشيخ أبو بكر القادري عضو اكاديمية المملكة المغربية , عند ذكر أولاد الشيخ عبدالقادر الجيلاني وأحفاده , أن الشيخ أحمد رضا خان من ذريته وذلك في ص 317 , وهذا وهم بل هو قادري الطريقة وليس قادري النسب
أحسنتم شيخنا محمد ال رشيد حفظكم الله
موضوع حافل، ومفيد ..
بخصوص:
اقتباس
14- السيد سالم بن عيدروس البار باعلوي المكي الشافعي
لعل الصواب:
عيدروس بن سالم البار (ت 1367هـ) شيخ الشيوخ، وهو أخو المتقدم قبله (رقم 10: أبوبكر بن سالم (ت 1384هـ)..
أما التقاريظ .. فهي مفيدة ومهممة ..
وذكرتم اثنين من الحضارمة لم أعرفهما، فحبذا تذكرون على أي الكتب قرظا، وهما:
اقتباس
38- السيد علوي بن أحمد بافقيه باعلوي
42- علي بن أحمد المحضار .
وأما:
اقتباس
19- الشيخ حامد بن أحمد بن محمد الجداوي
فهو شخصية جليلة .. قل من يعرفها، وهو سيد حسيني، من مصر، أقام بالحجاز ..
وكان أول مدير لمدارس الفلاح بجدة ومكة عند تأسيسها سنة 1323هـ، و1330.
وله مؤلفات وقفت على بعضها في المكتبات الخاصة بالمدينة.
جزاكم الله خيرا, ولي تعليقات على بعض الأعلام, ساعلق عليهم لاحقا.
وأما السيد علوي بن أحمد بافقيه فهو معروف توفي سنة 1333هـ فيما أذكر في فلسطين وهو شيخ السادة آل باعلوي في المدينة المنورة وناظر أوقافهم فيما اذكر, روى عنه سيدي ضياء الدين القادري, وجدت اسمه في العديد من الوثائق المختصة بأنساب السادة في المدينة منهم: آل الطرابيشي, وآل كاتب, ونسب الشيخ فالح الظاهري.
وقد قابلنا أنا وأنتم أحد أفراد هذه الأسرة في قباء سنة 1427هـ, ألا تذكرون أبا عبد الله؟؟
تنبيه : جاء في كتاب : الشيخ عبدالقادر الجيلاني ودوره في الدعوة الإسلامية في أنحاء العالمين : الأسيوي والأفريقي , للشيخ أبو بكر القادري عضو اكاديمية المملكة المغربية , عند ذكر أولاد الشيخ عبدالقادر الجيلاني وأحفاده , أن الشيخ أحمد رضا خان من ذريته وذلك في ص 317 , وهذا وهم بل هو قادري الطريقة وليس قادري النسب
هذا تنبيه جميل منكم رعاكم الله.
وعلى ذكر الشيخ أبوبكر القادري .. علمت أنه معمر، ومسند كبير ..
هل يفيدنا الشريف حمزة الكتاني والإخوة المغاربة عن سيرة هذا الرجل؟
وممن أخذ عنه: الإمامان محمد الزمزمي ومحمد المكي ابنا الإمام محمد بن جعفر الكتاني..
وتحدث عنه الإمام محمد الزمزمي الكتاني في تاريخه وعن علاقته بوالده رحم الله الجميع، وأنه كان يود طباعة "جلاء الأصداء من القلوب الغينية" للإمام محمد بن جعفر الكتاني بالهند...
أحسنت أيها الشريف الفاضل فإن السادة الشرفاء آل كتاني شهرتهم عالمية وليست على حساب تكفير الناس والطعن في السلف الصالح , والشكر موصول لإفادات أبو عبدالله الحضرمي , وبإنتظار فوائد ابن الشريفة والشكر الجزيل على تشجيع أخي العزيز أبو الحسن الشاذلي وكفاه فخراً إنتقاء هذا اللقب , الذي هو لقب شيخ طريقتنا قدس الله سره .
52- الشيخ محمود شويل المصري ثم المدني, وممن يحسن التنبيه عليه هنا أن محمود شويل ذهب من المدينة المنورة إلى المغرب عند الإمام الشهيد محمد بن عبدالكبير الكتاني وذلك سنة 1323هـ وبقي عنده سنتان , وأخذ عنه وكذلك عن أبيه جبل السنة السيد عبدالكبير , ثم بعد ذلك تحول
ليت الشيخ محمد آل رشيد يحدثنا عن الشيخ محمود شويل، وعن تحوله إلى المذهب الظاهري.
جزيتم خيراً على الإفادات الغزيرة..
واستكمالاً لذلك أنقل ترجمة حافلة لهذا الشيخ الكبير من بلديه وعصريه المعروف بالإنصاف والاعتدال مع اتساع العلم ورسوخ القدم فيه، ألا وهو العلامة النزيه العف سليل بيت النبوة والعلم والتصوف مؤرخ الهند السيد عبدالحي بن فخر الدين الحسني البريلوي ثم اللكنوي، وهي مشتملة على ذكر المزايا وبعض الملاحظات، والموضوعية والإنصاف يقتضيان ذكر التاريخ كما هو، ولا معصوم من المؤرِّخ ولا المورَّخ، بل المعصوم هو الميزان الذي وضعه الله تعالى وأنزله مع رسله عليهم الصلاة والتسليمات، ولا سيما خاتمهم وإمامهم سيدولدآدم أجمعين.
قال الله عزوجل: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ )(الحديد: 25).
فهذا الميزان المنزل المعصوم الحاكم على كل الموازين الموضوعة والكل موزون به، وثمة موازين أعظم في الآخرة لا مناص منها..
قال الله تعالى: (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ) (الانبياء:47).
* * * * * ** *** **
قال السيد المذكور في الجزء الأخير من معلمته النفيسة "نزهة الخواطر" - وقد كمله ابنه شيخ الإسلام ومفخرة الوقت الإمام الداعي إلى الله على بصيرة السيد أبوالحسن علي الندوي - ما نصه: (( الشيخ العالم الفقيه أحمد رضا بن نقي علي بن رضا علي الأفغاني الحنفي البريلوي المشهور بعبد المصطفى.
ولد يوم الإثنين عاشر شوال سنة اثنتين وسبعين ومائتين بعد الألف ببلدة بريلي، واشتغل بالعلم على والده ولازمه مدة طويلة حتى برع في العلم وفاق أقرانه في كثير من الفنون لا سيما الفقه والأصول، وفرغ من تحصيله سنة ست وثمانين، وله أربع عشرة من عمره.
وسافر للحج مع والده سنة خمس وتسعين ومائتين وألف.
ثم حج سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وألف.
وأسند الحديث- في الحجة الأولى- عن السيد أحمد زيني دحلان الشافعي المكي والشيخ عبد الرحمن سراج مفتي الأحناف بمكة والشيخ حسين ابن صالح جمل الليل، وذاكر علماء الحجاز في بعض المسائل الفقهية والكلامية، وألف بعض الرسائل أثناء إقامته بالحرمين، وأجاب عن بعض المسائل التي عرضت على علماء الحرمين، وأعجبوا بغزارة علمه وسعة اطلاعه على المتون الفقهية والمسائل الخلافية وسرعة تحريره وذكائه.
ورجع إلى الهند وأكب على التأليف وتحرير المسائل والرد على مخالفيه والإفتاء.
وكان قد أخذ الطريقة عن السيد آل رسول الحسيني المارهروي ونال الإجازة منه.
كان متشدداً في المسائل الفقهية والكلامية، متوسعاً مسارعاً في التكفير، قد حمل لواء التكفير والتفريق في الديار الهندية في العصر الأخير وتولى كبره وأصبح زعيم هذه الطائفة تنتصر له وتنتسب إليه وتحتج بأقواله، وكان لا يتسامح ولا يسمح بتأويل في كفر ومن لا يوافقه على عقيدته وتحقيقه أو من يرى فيه انحرافاً عن مسلكه ومسلك آبائه، شديد المعارضة، دائم التعقب لكل حركة إصلاحية.
انعقدت حفلة مدرسة فيض عام سنة إحدى عشرة وثلاثمائة وألف في كانفور، وحضرها أكثر العلماء النابهين، وهي الحفلة التي تأسست فيها ندوة العلماء، ومن أكبر أغراضها توحيد كلمة المسلمين وإصلاح ذات البين بين علماء الطوائف وإصلاح التعليم الديني، وحضرها المفتي أحمد رضا المترجم، وخرج منها وقد قرر محاربة هذه الجمعية، فأصدر صحيفة أسماها التحفة الحنفية لمعارضة ندوة العلماء، وألف نحو مائة رسالة وكتاب في الرد عليها، وأخذ فتاوي العلماء في أنحاء الهند، وتوقيعاتهم في تكفير علماء الندوة، وجمعها في كتاب سماه إلجام ألسنة لأهل الفتنة وأخذ على ذلك توثيق علماء الحرمين، ونشره في مجموعة، سماها فتاوي الحرمين برجف ندوة المين في سنة سبع عشرة وثلاثمائة وألف.
ثم انصرف إلى تكفير علماء ديو بند، كالإمام محمد قاسم النانوتوي والعلامة رشيد أحمد الكنكوهي والشيخ خليل أحمد السهارنفوري ومولانا أشرف علي التهانوي ومن والاهم، ونسب إليهم عقائد هم منها برآؤ، ونص على كفرهم، وأخذ على ذلك توثيقات علماء الحرمين الذين لا يعرفون الحقيقة، ونشرها في مجموعة سماها ((حسام الحرمين على منحر أهل الكفر والمين)) قال فيها: (( من شك في كفرهم وعذابهم فقد كفر))، واشتغل بهذا الرد والنقض والمحاربة والمعارضة لا تأخذه في ذلك هوادة ولا يعتريه وهن، حتى أصبح التكفير شغل الناس الشاغل، وكانت مضاربات ومحاكمات وفتن ومشاغبات.
وكان يعتقد بأن رسول الله ج كان يعلم الغيب علماً كلياً، فكان يعلم منذ بدء الخليقة إلى قيام الساعة بل إلى الدخول في الجنة والنار جميع الكليات والجزئيات، لا تشذ عن علمه شاذة، ولا تخرج من إحاطته ذرة، وكان يعبر عنه بقوله: (علم ما كان وما يكون) وقد صنف في هذا الموضوع عدة رسائل منها: ((رسالة سماها إنباء المصطفى)) ورسالة أخرى باسم ((خالص الاعتقاد))، وله رسالة في هذا المعنى بالعربية سماها ((الدولة المكية))، وعلق عليها حاشية زادت عليها أضعافاً مضاعفة وسماها ((الفيوض الملكية)).
وكان ينتصر للرسوم والبدع الشائعة وقد ألف فيها رسائل مستقلة.
وألف رسائل في الاستمداد والاستعانة بأولياء الله وأهل القبور، وكان مع ذلك يرى حرمة سجدة التحية وألف فيها رسالة سماها ((الزبدة الزكية لتحريم سجود التحية)) وهي رسالة جامعة تدل على غزارة علمه وقوة استدلاله.
وكذلك كان ينتصر للأعياد التي تقوم على القبور ويسميها أهل الهند الأعراس ومع ذلك يحرم الغناء بالمزامير، ويحرم صنع الضرائح منسوبة إلى الحسين- عليه وعلى آبائه السلام-، التي يصنعها أهل الهند بالقرطاس ويسمونها تعزية.
كان عالماً متبحراً، كثير المطالعة واسع الاطلاع، له قلم سيال وفكر حافل في التأليف.
تبلغ مؤلفاته ورسائله على رواية بعض مترجميه إلى خمسمائة مؤلف، أكبرها الفتاوي الرضوية في مجلدات كثيرة ضخمة.
كان قوي الجدل، شديد المعارضة، شديد الإعجاب بنفسه وعلمه، قليل الاعتراف بمعاصريه ومخالفيه، شديد العناد والتمسك برأيه، يندر نظيره في عصره في الاطلاع على الفقه الحنفي وجزئياته، يشهد بذلك مجموع فتاواه وكتابه كفل الفقيه الفاهم في أحكام قرطاس الدراهم الذي ألفه في مكة سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وألف.
وكان راسخاً طويل الباع في العلوم الرياضية والهيئة والنجوم والتوقيت، ملماً بالرمل والجفر، مشاركاً في أكثر العلوم، قليل البضاعة في الحديث والتفسير، يغلو كثير من الناس في شأنه فيعتقدون أنه كان مجدداً للمائة الرابعة عشر.
مات لخمس بقين من صفر سنة أربعين وثلاثمائة وألف )) انتهى.
وأختم بقول الله تعالى: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) (الحشر:10).
صدق الله مولانا العظيم.
((....أحسنت أيها الشريف الفاضل فإن السادة الشرفاء آل كتاني شهرتهم عالمية وليست على حساب تكفير الناس والطعن في السلف الصالح....))
لست أدري إن كان هذا الاقتباس فيه إشارة إلى ما ورد في الترجمة السابقة لأنني لما رأيته في سياق الموضوع ذكرني بما وجدته في الترجمة المنقولة..
والله أعلم وأحكم.
بالنسبة للشيخ محمود شويل فهو مصري ولد هناك, ثم قدم المدينة المنورة, وكان صوفيا, ثم أصبح كتاني الطريقة أخذ عن سيدي محمد بن عبد الكبير الكتاني وكان يحبه ويجله ويقدسه حتى سافر إليه في المغرب ومكث عنده سنتين, وأخذ عن والده أيضا عبد الكبير, وكما هو مذكور قرظ للعلامة أحمد رضا خان البريلوي, وأخذ عن العلامة فالح الظاهري, ثم بعد ذلك في بداية الدولة السعودية صار وهابيا تكفيريا, وينسب المؤذي لعباد الله تقي الدين الهلالي لنفسه أنه سبب ضلال محمود شويل في كتابه الذي فاه فيه بالكثير من الكذبات, وأخطأ فيه على أسياده حبيب الله الشنقيطي, وسيدي أحمد الشريف السنوسي.
على كل محمود شويل صار وهابيا بل تكفيريا حتى حدثني أحد المشايخ أظنه شيخنا حسن الصيرفي لا اذكر الآن أنه كان يمر على حلقة الشيخ عمر بن حمدان ويقول له: أنت مشرك!!
وله مؤلفات مطبوعة غالبها في التوحيد الوهابي اطلعت عليها في مكتبة الشيخ القاضي محمد الحافظ, وترجمته موجودة في نظم الدرر لعبد الله غازي, وعائلته موجودة اليوم, غفر الله له, وممن أخذ عنه عبد القادر شرف الدين الزيدي.
هذه مشاركة على عجل عن محمود شويل, وإن شاء الله نكمل التعليقات على بعض الأعلام الحجازيين المذكورين.