تاريخ التسجيل: 25-12-2001
مشاركاته: 1,238
ملفاته: 0
15-07-2007 06:18
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أحبابي في منتدى الرياحين لدي إستفسار...
ماهو مذهب السادة الأشراف الأدارسة عندما أقاموا دولتهم في المغرب.؟
وياليت يكون الكلام عن تحقيق وإسناد إن أمكن.
أحتاج المعلومة للتاريخ فقط والله من وراء القصد.
لم يُتَرجم للمتقدمين منهم عليهم السلام في طبقات المالكية فيظهر لي انهم لم يكونوا مالكية المذهب.
-------------------------------
كثيرا من الأشراف الأوائل من ابناء الحسن و الحسين عليهما السلام لقبوا بالزيدية و لكن لا اعلم هل الزيدية في ذلك الوقت هي مثل المذهب الزيدي المعروف ام لا.
بالنسبة لسيد ادريس الأكبر بن عبدالله فغالبا كان زيديا كما كان اخوته و اهل بيته.
فمثلا سيدي محمد النفس الزكية و هو من اخوة المولى ادريس الأكبر:
قال محمد بن جرير الطبري مُتكلماً عن النفس الزكية ، ما نصّه : ( فأقام بها حتى خرج محمد بن عبد الله بالمدينة وإبراهيم بالبصرة فوجه محمد بن عبد الله إليه ابنه عبد الله بن محمد الذي يقال له الأشتر في نفر من الزيدية . [ تاريخ الطبري ج 4 ص 498].
و سيدي ابراهيم بن عبدالله و هو من اخوة المولى ادريس:
قال الذهبي ذاكراً سيرة يعقوب بن داود الفارسي ما نصّه : ( يعقوب : الوزير الكبير الزاهد الخاشع أبو يعقوب بن داود بن طهمان الفارسي .... فلما خرج هناك يحيى بن زيد بن علي بن الحسين بعد مصرع أبيه زيد كان داود – والد يعقوب- يناصح يحيى سرا ثم قتل يحيى .... وتخرج أولاده – أولاد داود- في الآداب وهلك أبوهم ثم أظهروا مقالة الزيدية وانضموا إلى آل حسن .... ثم صار أخوه علي بن داود كاتبا لإبراهيم بن عبدالله الثائر بالبصرة [ سير أعلام النبلاء ج 8 ص 346 ] أيضاً انظر [ تاريخ الطبري ج4 ص574]
قال اليعقوبي أحمد مُتكلماً عن إبراهيم ومحمد ابني عبدالله المحض ، ما نصّه : ( وبقي إبراهيم في أربعمائة من الزيدية يحارب أشد محاربة وكان إبراهيم يدعو إلى أخيه محمد فلما قتل محمد دعا إلى نفسه [ تاريخ اليعقوبي ج2 ص 378 ] .
و لكن اعيد السؤال مرة اخرى هل الزيدية في ذلك الوقت هي المذهب الزيدي المعروف الآن؟ هذا ما لا اعرفه.
الأخ الحبيب أبو محمد التجاني حفظه الله
جزاك الله خيرا على هذه الدرر والفوائد التي ذكرتها ويبدو انك متابع ممتاز لتاريخ آل بيت النبي صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله.
أفهم من كلامك ومما ذكرت أن الأدارسة لم يكونوا في بادئ أمرهم على مذهب معين سوى مذهب آل البيت المتمثل في الإمام زيد رضي الله عنه ؟؟
حقيقة اقول أن هذا الأمر ايضا غير مسلم به إلى الآن فكلمة الزيدية المذكورة في الأقوال المنقولة على ماأعتقد أنها تتكلم عن بيعة وليست مذهبا فقهيا مستقل.! إنما بيعة إمام فتسموا بالزيدية وإن كانت مذهبا مستقلا فأعتقد أنها ليست ماينقل الان والله أعلم.
ولكن القريب لذهني أن هذه المجموعة من آل بيت النبي صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله كانت غير مقلدة وغير متمذهبة بأي مذهب بل بأقوال أجدادهم يعني فلنسميه مذهب أل البيت بالعموم من غير نسبة لرجل هذا والله أعلم .
وبما انك ذكرت لي مسئلة مهمة وهو عدم ذكر الأدارسة في طبقات المالكية .!! فمن أين أتى القول بأن الأدارسة كانوا على مذهب الإمام مالك رضي الله عنه.؟
ومن أدخل مذهب الإمام مالك رضي الله عنه للمغرب.؟
أفهم من كلامك ومما ذكرت أن الأدارسة لم يكونوا في بادئ أمرهم على مذهب معين سوى مذهب آل البيت المتمثل في الإمام زيد رضي الله عنه ؟؟
جوابي: نعم. بل ان المؤرخين للزيدية ذكروا دولة الادارسةمن ضمن الدول زيدية.
اقتباس
حقيقة اقول أن هذا الأمر ايضا غير مسلم به إلى الآن فكلمة الزيدية المذكورة في الأقوال المنقولة على ماأعتقد أنها تتكلم عن بيعة
جوابي: لا ليست البيعة فقط, لأن سيدنا محمد النفس الزكية بويع بالامامة كذلك من قبل ال البيت عليهم السلام و قام بثورته ضد الخليفة العباسي ابوجعفر المنصور و استشهد عام 145 للهجرة اي بعد مقتل الامام زيد ب 23 سنة تقريبا فِلمَ سموهم بالزيدية لم لم بلقبوهم بلقب له علاقة بسيدي النفس الزكية.
اقتباس
وإن كانت مذهبا مستقلا فأعتقد أنها ليست ماينقل الان والله أعلم.
ربما لا اعلم
اقتباس
ولكن القريب لذهني أن هذه المجموعة من آل بيت النبي صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله كانت غير مقلدة وغير متمذهبة بأي مذهب بل بأقوال أجدادهم يعني فلنسميه مذهب أل البيت بالعموم من غير نسبة لرجل هذا والله أعلم
نعم حتى نسبتهم للزيدية لا تعني تقليد الامام زيد لأنهم يدعون الى الاجتهاد و عدم التقليد.
اقتباس
وبما انك ذكرت لي مسئلة مهمة وهو عدم ذكر الأدارسة في طبقات المالكية .!! فمن أين أتى القول بأن الأدارسة كانوا على مذهب الإمام مالك رضي الله عنه.؟
ومن أدخل مذهب الإمام مالك رضي الله عنه للمغرب.؟
بالنسبة لمشاركة الإخوة فأعتقد لهم مايشغلهم ولهم قضيتهم فلهم عذرهم .
قلت حفظكم الله
اقتباس
جوابي: لا ليست البيعة فقط, لأن سيدنا محمد النفس الزكية بويع بالامامة كذلك من قبل ال البيت عليهم السلام و قام بثورته ضد الخليفة العباسي ابوجعفر المنصور و استشهد عام 145 للهجرة اي بعد مقتل الامام زيد ب 23 سنة تقريبا فِلمَ سموهم بالزيدية لم لم يلقبوهم بلقب له علاقة بسيدي النفس الزكية.
هل كان الإمام محمد النفس الزكية على مذهب الإمام زيد أم انه كان مجتهدا مستقلا بذاته.؟
وقولك سيدي الكريم
اقتباس
نعم حتى نسبتهم للزيدية لا تعني تقليد الامام زيد لأنهم يدعون الى الاجتهاد و عدم التقليد.
كيف أربط هذا بكلامك الأول في الإقتباس الأول لمشاركتك.!!
إما ان تكون تسميتهم للبيعة فقط وهذا ما اعتقده وإما ان تكون تسميتهم على مذهب الإمام زيد رضي الله عنه وهذا يحتاج لمزيد تحقيق في أقوالهم ومقارنتها على مذهب الإمام زيد رضي الله عنه
الذي يرتاح له فؤادي وهو أنهم على مذهب أجدادهم بالعموم دون التخصص بنسبة لرجل واحد.
ويبدو أنه محل إتفاق بيننا بقولك
اقتباس
نعم حتى نسبتهم للزيدية لا تعني تقليد الامام زيد لأنهم يدعون الى الاجتهاد و عدم التقليد.
وأما بالنسبة لمن نسب السادة الأشراف الأدارسة لمذهب الإمام مالك رضي الله عنه ومن ادخل المذهب للمغرب فإني وجدت هذا النقل على عجالة من أمري فأنقله هنا للفائدة
اقتباس
سبب أنتشار مذهب الأمام مالك في المغرب الأقصى والأندلس
1- في عهد الأمير هشام الرضا الاموي (172-180 هـ) أمير الأندلس, حل مذهب الإمام مالك رحمه الله محل مذهب الإمام الأوزاعي الذي كان المذهب السائد في الأندلس قبل المذهب المالكي
2- أن بلاد الأندلس كانت مستقلة عن الدولة العباسية التي كان مذهبها الرسمي هو المذهب الحنفي, ولهذا كان من الطبيعي أن يكون انتشار المذهب المالكي في الأندلس راجعاً إلى تحقيق هذه النزعة الاستقلالية.
3- أن الإمام مالك رُويَ عنه أنه قال لأهل المدينة أيام ثورة محمد النفس الزكية:" ليس على المكره يمين أو طلاق" وكان يقصد من وراء ذلك أن من بايع العباسيين مكرهاً فله أن يتحلل من بيعته ويبايع محمداً النفس الزكية, مما جعل الخليفة المنصور يأمر بضرب الإمام مالك. وقد يكون هذا من الأسباب التي جعلت الأندلسيين يدينون بالمذهب المالكي مخالفة للعباسيين.
4- روى ابن القوطية وصاحب أخبار مجموعة أن الإمام مالك في مجلس من مجالسه مع عدد من طلبة الأندلس, أبدى إعجابه بالأمير هشام ومدحه وقال:" نسأل الله أن يزيّن حرمنا بملككم" فلاقلت هذه العبارة إلى ملك الأندلس فحمل الناس على مذهبه وترك مذهب الأوزاعي. وقيل أن المدح كان لعبدالرحمن الداخل.
5- مذهب القضاة في المغرب والأندلس كان المذهب المالكي, مثل المنذر بن سعيد البلوطي وغيره مذكورين في كتاب تاريخ قضاة قرطبة.
6- روى المقدسي أن فريقين من الحنفية والمالكية تناظرا يوماً بين يدي الأمير هشام فقال لهم: من أين كان أبو حنيفة؟ قالوا: من الكوفة. فقال: ومالك؟ قالوا: من المدينة. قال: عالم دار الهجرة يكفينا. فأمر بإخراج أصحاب أبي حنيفة وقال: لا أحب أن يكون في عملي مذهبان.
7- أن امام أهل المغرب والذي ذاع صيته (سحنون) صاحب مدونة سحنون التي تتعرض بالشرح والتفسير لموطأ مالك كان مالكي المذهب.
فهذا يبين أن دول الغرب الإسلامي تمسكت بسياسة المذهب الواحد وهو المذهب المالكي, وذلك لتجنب هذه الدول الإسلامية شرور الفتن والخلافات المذهبية وحفظت لها سلامتها ووحدتها الروحية.
راجع غير مأمور كتاب: في تاريخ المغرب والأندلس. للدكتور: أحمد المختار العبادي.
دولة الأدارسة:
روى الإمام ابن خلدون رحمه الله أن الإمام إدريس بن عبدالله (الأكبر) قال في صدد قول الإمام مالك:" ليس على المكره يمين أو طلاق" يريد تأييد ثورة أخيه محمد النفس الزكية: " نحن أحق باتباع مذهبه وقراءة كتابه" يعني موطأ مالك, وأمر بذلك في جميع عمالته
ومن الطريف في ما ذكر أنه كان الراكب المغاربي يلتقي في طريق الحج بالراكب العراقي ويتعرضان للفتاواى فكان
الحاج العراقي يقول : قد قال الامام ابو حنيفة كذا وكذا
فيقول المغربي: بل قال مالك كذا وكذا
فيقول العراقي : وقال النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا
فيقول المغربي : نعم وقال مالك كذا وكذا .
وكأنه يدلل على الحديث بقول مالك
رحم الله مالكآ وسائر علماء المسلمين
منقول
وكذلك وجدت هذا النقل
اقتباس
وجاء في جذوة الاقتباس (ص 121) وفي نيل الابتهاج وفي الغرباء أن أبا ميمونة دَرَّاس (نسبة لكثرة الدرس) من علماء مدينة فاس، أخذ عن أبي بكر اللباد، ورحل إلى المشرق وحج ولقى على بن أبي مطر بالإسكندرية ورجع إلى مسقط رأسه فاساً حيث توفي سنة سبعة وخمسين وثلاثمائة (357) وقد شد إليه الرحلة أبو زيد صاحب الرسالة الملقب بمالك الصغير وأخذ عنه، ودراس هو الذي أدخل فقه مالك إلى المغرب الذي كان الغالب على أهله مذهب الأوزاعي، وأعتقد أن دراس إنما دعم المذهب المالكي في المغرب، وإلا فقد نشره قبله من أعلام الفقه المغربي يحيى الليثي وسحنون في إفريقيا وزيادة بن عبد الرحمن في الأندلس.
وفي سلوة الأنفاس، (الجزء الثاني ص 176) في ترجمة دراس بن إسماعيل الفاسي من أهل مدينة فاس وممن أدخل مذهب مالك، رضي اللَّه عنه، بلاد المغرب وكان الغالب عليها في القديم مذهب الكوفيين، وسمي دراساً لكثرة دراسته للعلم وهو ممن تقدم عصره وشهر فضله، سمع من شيوخ بلده فاساً ورحل إلى المشرق فحج وجال في الأندلس وإفريقية ولقى جماعة من العلماء... روى الحديث وقرأ الفقه وسمع بإفريقيا عن أبي زيد وأبي الحسن القابسي وغيرهما، ودخل أيضاً الأندلس مجاهداً وطالباً وتردد بها في الثغر فسمع منه أبو الفرج عبدوس بن خلف بن أبي جعفر، وغير واحد. وقال عياض في (المدارك) أراه دخل بلدنا فقد حدث عنه أقوام من كبارهم وكان رحمه اللَّه على مذهب مالك وأصحابه. ولما وصل إلى القيروان شهد له حفاظ المغرب وأهل الفضل والدين بالإمامة، واطَّلَع الناس من حفظه على أمر عظيم حتى كان يقال : ليس في وقته أحفظ منه، وكان نزوله بها عند تفوقه على ابن أبي زيد وظهور علماء القيروان وشفوفه على كثير منهم. وقد قال أبو بكر المالكي : كان أبو ميمونة من الحفاظ المعدودين والأئمة المبرزين من أهل الفضل والدين. كما ترجم ابن الفرضي السجلماسي وترجم القاضـي عيــاض فــي المــدارك لأحمـد بـن خلـف المسيلـي المتوفـى بقرطبة سنة 393، وترجم في الديباج المذهب ص (92) لإبراهيم بن عثمان أبي القاسم الوزاني المتوفى سنة 346... ويذكر ابن الفرضي (150) ترجمة لأحمد بن الفتح الميلي المعروف بابن الحراز وإبراهيم بن عثمان أبو القاسم الوزان م 362. كما أن من علماء المغرب في هذه الحقبة أبو عمران الفاسي المتوفى سنة 430 هجرية، ومن أعلامها أيضاً عبد اللَّه بن محمد بن إبراهيم الأصيلي المنسوب إلى (أصيلا) وهو أحد أفراد أسرة علمية مشهورة، مالكي المذهب، له كتاب في اختلاف الأئمة (أي مالك والشافعي وأبي حنيفة) سماه "الدلائل على أمهات المسائل" توفي سنة 392 كما ذكر ابن الفرضي في تاريخ علماء الأندلس (ج الأول ص 208)، وفي الغرباء ونقلها ياقوت الحموي في معجم البلدان (ص 278) الجزء الأول.
كما أدخل المذهب المالكي إلى المغرب أبو عبد اللَّه محمد بن محمود الهواري قاضي فاس، المعلق على المدونة، المتوفى سنة 401 هـ.
والواقع أن المذهب المالكي انتشر في المغرب كله، وفي حوض البحر المتوسط ووسط إفريقيا، نظراً لأن الفقهاء من الحجاج حملوه إلى المغرب عن طريق زيارتهم للحجاز، وكان الإمام يحيى الليثي من تلامذة الإمام مالك. وساعدت دواعي السياسة على انتشار مذهب مالك، وأهمها موقف الإمام مالك من بيعة العلويين، ومنها تردد المغاربة على مكة والمدينة معقل المذهب المالكي، وأيضاً لمرونة المذهب الأصولية المقرة للمصالح المرسلة، ولصلابته في الأحوال الشخصية... وقد ركز الأدارسة هذا المذهب وعززوه في المغرب بتوليتهم لتلميذ مالك وسفيان الثوري، محمد بن سعيد القيسي المالكي، كما ركزه في الأندلس يحيى الليثي حين ولي القضاء بها.
هذا هو النقل بتصرف وإختصار
------
أشكرك سيدي أبو محمد التجاني على التفاعل والمشاركة وبارك الله في أمثالك
وأرجو التعليق على مانقلت
الأخوة الكرام؛ قول المتقدمين: كان على مذهب الزيدية، المقصود به: مذهب آل البيت عليهم السلام من حيث الخروج على ولاة الجور، وعدم اشتراط القدرة أو الكفر البواح...أما المذهب الزيدي المعتزلي فلم يتأسس إلا بعد الإمام إدريس الأكبر عليه السلام، على يد الإمامين القاسم الرسي والهادي، رحمهما الله تعالى، وحتى رسائل الإمام الهادي - وهي مطبوعة بدار الإمام زيد - فيها أقوال توافق السلف وأهل الحديث...
ولتراجع مقدمة تحقيقي لكتاب مرآة المحاسن، وهي مطبوعة حديثا بدار ابن حزم بلبنان، ففيها تفصيل في مذهب الأدارسة...والراجح، أن أئمتهم كانوا مجتهدين، وفقه دولتهم كان مالكيا، مع تقديم لعلي على الشيخين رضي الله عن الجميع...
لم يكن المولى ادريس الأكبر مالكي المذهب لأن المذهب المالكي برز كمذهب في أواخر القرن الثاني 190هـ و تمتد الى اواسط القرن الثالث للهجرة على يد الإمام سحنون بن سعيد التنوخي لما ضبط المذهب في كتابه (المدونة الكبرى) و المولى ادريس الأكبر اسس الدولة في عام 172هـ و توفي عام 177 هـ على الراجح اي قبل بروز و تكون المذهب. ذهب بعض المؤرخين الى ان انتشار المذهب المالكي بدأ من القيروان عاصمة الأغالبة بفضل القاضي سحنون.
اقتباس
أما المذهب الزيدي المعتزلي فلم يتأسس إلا بعد الإمام إدريس الأكبر عليه السلام
وجدت في مجموع رسائل الامام زيد عليه السلام تقرير لعقيدة العدل و التوحيد. اذا صحت نسبة الرسالة له اليس هذا دليل على ان المذهب الزيدي تأسس قبل الامام ادريس عليه السلام؟
الشيخ الشريف حمزه الكتاني حفظه الله ورعاه
جزاك الله خيرا على التفاعل وهذه الفائدة وهل من الممكن ان تنقل لنا ما حققته لنستفيد...مشكورا.
سيدي الكريم أبو محمد التجاني
حقيقة بحثت في مانقل عن تاريخ بن خلدون بالنسبة لمايتعلق بمذهب الإمام مالك في دولة الأدارسة, على عجالة فلم أستطيع العثور على هذا النقل المروي عن مولانا إدريس الأكبر وهو النقل الذي نقلته في مشاركتي الثانية
اقتباس
روى الإمام ابن خلدون رحمه الله أن الإمام إدريس بن عبدالله (الأكبر) قال في صدد قول الإمام مالك:" ليس على المكره يمين أو طلاق" يريد تأييد ثورة أخيه محمد النفس الزكية: " نحن أحق باتباع مذهبه وقراءة كتابه" يعني موطأ مالك, وأمر بذلك في جميع عمالته
ولكن ممكن القول بأن دولة الأدارسة في أزمنتها تمذهبت بمذهب الإمام مالك بحكم شهرة المذهب في تلك الحقبة الزمنية وهو قول الشريف حمزة الكتاني
اقتباس
والراجح، أن أئمتهم كانوا مجتهدين، وفقه دولتهم كان مالكيا
السادة المشاركين في هذه المنتديات المباركة، و نطرا للطبيعة التاريخية لبعض المواضيع ألتمس منكم امكانية ادراج التأريخ الميلادي الموافق للتاريخ الهجري.
و جزاكم الله خير الجزاء
الأخ علي الصافي ممكن ترشدني أين أجد مانقلته عن أبو الحسن الأشعري بأن دولة الأدارسة دولة شيعية .
وقولك
اقتباس
وأطلب من الأخ حمزة الادريسي ترك تنقص الامامين القاسم الرسي والهادي عليهما السلام .
بالنسبة في هذا الموضوع فلا أرى أن الشيخ حمزه الكتاني حفظه الله أنتقص أحدا..!!
فأرجو من الأخ علي الصافي عدم الخلط بين مواضيع ومواضيع (هذاإن وجدت) وأرجو تقنين البحث في دولة الأدارسة.
قولي بأن الراجح أن مذهب دولة الأدارسة كان مالكيا؛ لأن قضاة الإمام إدريس الأزهر كعمير بن مصعب الأزدي ووزراءه كانوا مالكية ومن تلامذة الإمام مالك، ولقرائن أخرى أذكرها لاحقا إن شاء الله تعالى..
أما قول الإمام الأشعري بأن مذهب الأدارسة التشيع، ربما المقصود به تقديم علي على الشيخين رضي الله عن الجميع، وقد وقفت على نقود للأدارسة مختوم عليها: علي أفضل الناس بعد النبي شاء من شاء وأبى من أبى..
أما خطب الإمام إدريس الأكبر والأزهر عليهما السلام، فهي منشورة في كتب التواريخ وكلها موافق لمذهب أهل السنة والجماعة، وكذلك مشيختهم من أئمة السلف، وتلامذتهم كذلك، كأبي حنيفة ومالك والشافعي وأضرابهما...والقرائن كثيرة، أسردها - إن شاء الله تعالى - عند اتساع الوقت...