لقد أثار الأستاذ عمرو خالد فينا الكثير من الجدل منذ ظهوره وحتى اليوم ، ففي مظهره وأسلوبه وطريقة تقديمه للإسلام والدعوة إليه الكثير مما يخالف المألوف لدينا ، بل أنا شخصياً بقيت متردداً وما زلت أتحفظ على بعض الأمور التي عنده .
لكن من المؤكد أن للرجل حسنات كثيرة منها أنه استطاع أن يتعايش مع آراء مخالفيه ، ويبدو أنه بدأ يأخذ بنصائح الناصحين وانتقاداتهم مثل إلقاء المحاضرات بمحضر النساء السافرات ، وربما تورط في هذه وأمثالها بالأخذ بفتاوى المُسَهِلين والميسرين والمجوزين وما أكثرهم !
ومن حسناته هذه الأيام برنامجه الرائع (دعوة للتعايش) ، وإنصافاً أقولها علماً أنني كما قلت أتحفظ على كثير مما قدمه ، أنه أحسن في هذا البرنامج عرض حياة أئمة المذاهب الأربعة وتلاميذهم ، وأحسن إبراز جوانب عظمتهم ، متمثلة بالعبقرية والأدب والورع والتلقي وروعة تقبل خلاف الآراء فيهم ، بل رجوعهم إلى الحق وإنصاف الخصم .
لقد أتحفنا عمرو خالد بقصص وحوادث غراء في جبين سيرة أولاء الأئمة أحسن انتقائها ، ولم تكن الناس تسمعها من خطبائنا التقليديين ، مما جعلني أرى فائدة كبيرة لمثل هذا الطرح الذي يزرع في الناس حب وتعظيم علمائنا وأئمة مذاهبنا الأربعة ومنهجهم رضي الله عنهم . كما ويمنحهم العلاج من الوسوسة الوهابية الهدامة لذاك الفقه والمنهج ، والوقاية من خلقهم الرافض للرأي المخالف .
فندعو للأستاذ عمرو خالد بالتوفيق والسداد ونشد على يديه للاستمرار فيما يؤكد هذا الخط ويربي الشباب على هذا النهج ، فهو الأساس ليقظة الأمة ونهضتها " ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها " .
والأحرى بنا اليوم أن نتعايش وندعو الناس إلى (دعوة للتعايش) .
لقد أتحفنا عمرو خالد بقصص وحوادث غراء في جبين سيرة أولاء الأئمة أحسن انتقائها ، ولم تكن الناس تسمعها من خطبائنا التقليديين ، مما جعلني أرى فائدة كبيرة لمثل هذا الطرح الذي يزرع في الناس حب وتعظيم علمائنا وأئمة مذاهبنا الأربعة ومنهجهم رضي الله عنهم . كما ويمنحهم العلاج من الوسوسة الوهابية الهدامة لذاك الفقه والمنهج ، والوقاية من خلقهم الرافض للرأي المخالف .
فندعو للأستاذ عمرو خالد بالتوفيق والسداد ونشد على يديه للاستمرار فيما يؤكد هذا الخط ويربي الشباب على هذا النهج ، فهو الأساس ليقظة الأمة ونهضتها " ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها " .
والأحرى بنا اليوم أن نتعايش وندعو الناس إلى (دعوة للتعايش) .
اللهم وفقه وجميع الدعاة لما فيه خير المسلمين وصلاحهم .
ألى ابو على الموصلى و الواعي و عمرو محمد عبد العزيز.
اعلموا جيدا أن المسمى عمرو خالد ليست له أي تفويض من العلماء ليتكلم في الدين امانة الله تعالى في ألأرض بل هو بدرجة أولى متكلف ما لا طاقة به و متهكم على بحر العلم لا يعلم العوم و لا الغطس.
و بالدرجة الثانية قد أخطا في حق رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم عند تقديم سيرته.
أما موقعه- دعوة للتعايش- هو مشروع و تخطيط من و مع أطراف أخرى لتقويض عزائم نصرة رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم خوفا من الأسلام و المسلمين و عملية رهيبة و خطيرة و خبيثة لأطفاء نور حرمة ألأسلام و تقويض اركانه و أخماد شعائره و حرماته و تخنيث الغيرة ألأسلامية على حدود الله تعالى و ثغور المسلمين و سلب هيمنته على جميع الأديان و جعله في ما عليه النصرانية و اليهودية - أي مثلهم- بدون روح و لا نور و لآ أصول فيصبح حينئذ المسلم نصرانيا و المسلم يهوديا بأسم التعايش الذي ثمنه التنازل عن جميع ما أراد الله تعالى و ثمنه ان يخرص صوت الحق.
فهذا لن يكون ابدا.
عمرو خالد جاهل ومتطاول ولا يحترم العلم ولا التخصص ، وأمثاله كثيرون ...
اقتباس
اعلموا جيدا أن المسمى عمرو خالد ليست له أي تفويض من العلماء ليتكلم في الدين امانة الله تعالى في ألأرض بل هو بدرجة أولى متكلف ما لا طاقة به و متهكم على بحر العلم لا يعلم العوم و لا الغطس.
و بالدرجة الثانية قد أخطا في حق رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم عند تقديم سيرته.
أما موقعه- دعوة للتعايش- هو مشروع و تخطيط من و مع أطراف أخرى لتقويض عزائم نصرة رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم خوفا من الأسلام و المسلمين و عملية رهيبة و خطيرة و خبيثة لأطفاء نور حرمة ألأسلام و تقويض اركانه و أخماد شعائره و حرماته و تخنيث الغيرة ألأسلامية على حدود الله تعالى و ثغور المسلمين و سلب هيمنته على جميع الأديان و جعله في ما عليه النصرانية و اليهودية - أي مثلهم- بدون روح و لا نور و لآ أصول فيصبح حينئذ المسلم نصرانيا و المسلم يهوديا بأسم التعايش الذي ثمنه التنازل عن جميع ما أراد الله تعالى و ثمنه ان يخرص صوت الحق.
فهذا لن يكون ابدا.
يا إخوان أي سوء ظن وأي غضب هذا الّذي ملأ قلوبكم !؟!!؟!!!
أمّا الدّعاوي فما أكثرها فأثبتوا ما قلتم .
أمّا أنّ التّعايش المقصود منه التّعايش مع اليهود ! والنّصارى !! فيكفي أن أقول أنّ الأستاذ عمرو خالد ينص دائمًا على أنّ الاختلاف يسوغ في غير الثّوابت والأصول ونحوه . فلماذا سوء الظّن ؟!!
إخواني لنحسن ظننا بالداعية عمرو خالد فيكفينا فخرا أنه إستطاع الوصول
بالدعوة إلي أعماق المجتمع وخصوصا الطبقة الغنية وأبنائهم وهداية الكثير منهم بفضل الله أولا وأخرا وحسن أسلوب عمرو خالد لكن يؤخذ عليه كثرة إدخاله للمشاريع الإقتصادية والتي لا تهمنا كثيرا في حلقاته وخصوصا في موسم الحج حيث أنه من المفروض أن ينشغل الحاج بالله فقط ولا يفكر في أي شيء سوي الله
وكذلك يؤخذ عليه عدم إطلاقه لفظ السيادة للنبي صلي الله عليه وسلم وذكره الصحابة بلفظ السيادة دونا عن النبي لكن إخواني لنحسن الظن به وجزاه الله عنا خيرا .
عمرو خالد يصيب ويخطئ بحسب وأخطاؤه بالنسبة لأهل السنة ترجع لعدم مجالسته لمشايخهم وقد قرأت أنه متأثر بالشيخ محمد الغزالي أكثر من غيره وأن ثقافته الدينية كانت من خلال كتبه فإذا عرف عيب الأستاذ عرف عيب التلميذ. ولا نحب التهويل في أخطاء رجل نفع الله به الناس ويمثل صوت اعتدال. وندعو الله أن يقيض من دعاة أهل السنة الذين جلسوا وتلقوا من أهل العلم المنبضبط من يصلح خطأ عمرو خالد ويأخذ بأيدي الناس إلى الحق والصواب.
فندعو للأستاذ عمرو خالد بالتوفيق والسداد ونشد على يديه للاستمرار فيما يؤكد هذا الخط ويربي الشباب على هذا النهج ، فهو الأساس ليقظة الأمة ونهضتها " ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها " .
والأحرى بنا اليوم أن نتعايش وندعو الناس إلى (دعوة للتعايش) .
لا يا أخي الكريم مع تقديرنا الكامل للسيد الأستاذ عمرو خالد لا يصح لك اتهام من يري بعض الهفوات منه بالغباء والجهل وهذا أسلوب لا يليق بمنتدانا
المهذب وهل تري سيادتك في عمرو خالد الكمال وهل كلنا يجب عليه أن يري ذلك
لا يا أخي لقد أخطأت في وصفك لمن خالف عمرو خالد رغم إعتزازي به كداعية
له فضل كبير علي شباب الأمة فاتق الله ولا تشطط في قولك .
أن ألأمر يضطرني لنشر مقال أبين مواصفات من ينوب رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم حتى يتكلم في شريعته الغراء و أكون قد بلغت و رفعت عن نفسي كل لوم واتبرأ من كل معاند.
و لا بد أن نبين جميعنا في هذا المنتدى مقام ألأدب مع سيد الخلائق صلى الله عليه و على آله و سلم من أفواه العلماء الذين فتح الله تعالى على قلوبهم
الأصل في المسلم أن يحسن الظن بأخيه المسلم ، فإن أخطأ فعليه بتوضيح الخطأ له و تقويمه ، كل من ساهم في خدمة الاسلام ندعو له بالتوفيق و السداد ، واذا لاحظنا مخالفته لبعض ما نعتقد انه صحيح فلنبين له ذلك لعله يأخذ بالنصيحة ، لأن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله يعطي على الرفق مالا يعطي على العنف ".