[ جديد المشاركات ] [ المنتديات ] [ محرك البحث ] [ شبكة روض الرياحين ] [ مراسلة الإدارة ]

جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة ( اليوم 09-09-2010 21:11 )

منتديات روض الرياحين / الإمام الحافظ أبو الحسن بن القطان الفاسي وكتابه الإقناع في مسائل الإجماع
منتديات روض الرياحين ريحانة الدفاع عن مذهب أهل السنة الردود: 0 ، الزيارات: 257
الإمام الحافظ أبو الحسن بن القطان الفاسي وكتابه الإقناع في مسائل الإجماع

#15276 ابحث في هذا الموضوع اطبع هذه الصفحة

  الحامد
 عضو فعال
تاريخ التسجيل: 02-05-2006
مشاركاته: 763   ملفاته: 0
إرسال رسالة خاصة إلى 'الحامد' البطاقة الشخصية 'الحامد'  عرض ملفات 'الحامد' 
 13-05-2007 08:07  
 
كتاب فذ صنفه إمام فذ ليكون دستورا للدولة وقانونا يضبط الأمراء والفقهاء على حد سواء فلا يتخطونه كما لا يتخطون كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
صنفه الإمام الفاسي بأمر الخليفة أبي يوسف يعقوب المنصور بن يوسف بن عبدالمؤمن , فجمع فيه من الإجماعات والاتفاقات التي كانت منثورة في الكتب والدواوين .

والذي يميز الكتاب أنه نقل بعض الإجماعات من كتب صار بعضها في عداد المفقود أو كاد , وسأنقل منه أمثلة على ذلك بعد أن أسرد المصادرالتي استقى منها الحافظ ابن القطان الفاسي مادة الإجماع التي ضمنها هذا الكتاب الفذ .

لقد رتب محقق الكتاب الدكتور فاروق حمادة هذه المصادر حسب الأقدمية الزمانية , فكان كالآتي :

الموطأ للإمام مالك .

الرسالة ومختلف الحديث كلاهما للإمام الشافعي .

الإيضاح .
ولأن الحافظ لم يذكر مصنف الكتاب فقد رجح المحقق كونه إما لداود الظاهري (ت 270 ) , أو لأبي محمد قاسم بن محمد بن سيار القرطبي (ت 276 ) ورجح المحقق نسبة الكتاب للثاني .

المروزي .
هو أبو عبدالله محمد بن نصر بن الحجاج الإمام الحافظ ( ت 294 ) , هكذا ذكره الحافظ الفاسي دون ذكر كتاب معين له , يقول المحقق : وبالتتبع وجدت أن نصوصه مأخوذة من كتاب اختلاف العلماء .

الإيجاز والانتصار .
ويرجح المحقق أن هذين الكتابين لأبي بكر محمد بن داود الظاهري ( ت 297 )

الإشراف .
لابن المنذر ( ت 318 )

الطحاوي ( ت 321 ).
قال المحقق : هكذا ذكره ابن القطان , ولم ينسب النصوص إلى كتاب معين , ولكن بالتتبع تبين أنه كان يأخذها من كتاب ( شرح معاني الآثار ) .

الموضح .
كتاب مشهور معروف لأبي الحسن عبدالله بن أحمد بن محمد بن المغلس أحد أئمة أهل الظاهر ( ت 324 ).

الإنباه على استنباط الأحكام في كتاب الله .
لقاضي الجماعة بقرطبة أبي الحكم منذر بن سعيد البلوطي ( ت 355 ) .

الأسماء والصفات .
رجح المحقق أنه لأبي بكر أحمد بن إسحاق النسيابوري الشافعي المعروف بالصبغي ( ت 342 ) .

النيّر .
للقاضي أبي العباس أحمد بن محمد بن صالح المنصوري , أحد فقهاء المذهب الظاهري ( ت نحو 350 ) .

نوادر الإجماع .
لمحمد بن الحسن التميمي الجوهري .

الرسالة إلى باب الأبواب .
لابن مجاهد الطائي البصري صاحب الإمام أبي الحسن الأشعري ( ت 370 ) .

الأبهري .
هو أبو بكر محمد بن عبدالله بن محمد التميمي الأبهري الإمام العلامة شيخ المالكية . ( ت 375 ) .

نكت العيون .
قال الأستاذ المحقق : وأصل الكتاب باسم ( عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار ) للقاضي أبي الحسن علي بن عمر المعروف بابن القصار البغدادي المتوفى سنة 398 هـ .

الوصول إلى معرفة الأصول .لأبي عمر الطلمنكي ( ت 429 ) .

ابن بطال شارح صحيح البخاري ( ت 449 ) .

مراتب الإجماع .
المحلى .
الإحكام في أصول الأحكام .
كلها لابن حزم الأندلسي .

الاستذكار .
التمهيد .
كلاهما لابن عبدالبر القرطبي .

هذه مصادر الحافظ ابن القطان في كتابه هذا , يقول الأستاذ المحقق : إن تسعة من أربعة وعشرين مصدرا هي حتى يومنا هذا في حكم المفقود , فبعد البحث والجهد لم نعثر لها على أثر .. !!

وهذا في الحقيقة يعطي لهذا الكتاب أهمية فوق أهمية موضوعه , فقد نقل عن هذه الكتب المفقودة نصوصا قد لا توجد في كتاب غيره .

وإليكم سادتي بعض الإجماعات في أبواب العقائد نقلها الحافظ ابن القطان عن أصحابها المتقدمين :

قال الحافظ : ( الرسالة :
وأجمع السلف والخلف من أهل السنة أن العالم بما فيه من أجسامه وأعراضه محدث لم يكن ثم كان . )

وهذا إجماع على أن الاستدلال على حدوث العالم بأجسامه وأعراضه ليس من ابتداع المتكلمين كما يزعم أهل البلادة !!

وقال :
( الانتصار :
واتفق المسلمون على أن اعتوار الحوادث وتعاقبها على العالم دليل حدثها وأنها لما كانت زائلة كان ذلك أمارة على حدوثها , ولا ينكر هذا مسلم . )

وهذا هو دليل التغير الذي يقرره المتكلمون ويشنع عليهم لأجله أهل البلادة !!

وقال : ( الأسماء والصفات
...وأجمعوا على أنه قديم لم يزل )

وهذا أيضا فيه رد على أهل البلادة من حيث إنكارهم وصف الله بالقديم !!

وقال :
( الانتصار :
وأجمعوا على أن كلام الله عز وجل مكتوب في الدفتين ليس بحال فيه وكذلك قالوا في كل كلام أنه يكتب ويحفظ ويسمع إلا أن كلام الله باق وكلام غيره لا يبقى .
وأجمعوا على أن كلام الله ليس بحروف ولا أصوات , وأنه يُقرأ بالحروف ويسمع بالعبارات على أنه شيء قرئ بهذه العبارة المخصوصة على لغة مخصوصة وقع الفهم به للسامع , فقيل له عربي ومنزل على لغة العرب .

وأجمعت الأمة على أن من قرأ القرآن وتلاه أن الأصوات المسموعة أصوات القارئ التالي .
والأمة مجمعة على أن القراءة من فعل القارئ وكسبه وأنها طاعة في بعض الأحوال , معصية في بعضها , مثاب أو معاقب .
واتفق العقلاء على استحالة بقاء الأصوات مع اختلافهم في بقاء سائر الأعراض , فلا يتقرر إثبات صوت قديم أصلا .
واتفق أهل الحق على قدم كلام الله تعالى .
واتفقت الأمة على وحدانيته تعالى , فلو قامت به أصوات متضادة لكان ذلك اجتماع المتضادات في الموجود الواحد . )

ليسمع أهل البلادة !!

وقال :
( وأجمعوا أن لله يدين مبسوطتين .
وأجمعوا أن الأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه من غير أن تكون له جوارح .
وأجمعوا أن يديه تعالى غير نعمتيه .
وأجمعوا أنه تعالى يجيء يوم القيامة والملك صفا صفا لعرض الأمم وحسابها وعقابها وثوابها , فيغفر لمن يشاء من المؤمنين , ويعذب منهم من يشاء كما قال , وليس مجيئه بحركة ولا انتقال .
وأجمعوا أنه تعالى يرضى عن الطائعين له , وأن رضاه عنهم إرادته لنعيمهم .
وأجمعوا أنه يحب التوابين , ويسخط على الكافرين , ويغضب عليهم , وأن غضبه إرادته لعذابهم , وأنه لا يقوم لغضبه شيء .
وأجمعوا أنه تعالى فوق سماواته . )

وقال :
( الوصول :
وأجمعوا ...وأنه لا علة لأفعاله غير خلقه لها بإرادته التي هي من ذاته . )
وهذا ما يقرره السادة الأشاعرة ببعد أنظارهم وأغوارهم لله درهم فيشنع عليهم أهل الجهل والبلادة لأجله .

وقال :
( الرسالة :
وأجمعوا على أن القبيح من أفعال خلق الله ما نهاهم عنه وزجرهم عن فعله , وأن الحسن ما أمرهم به , وندبهم إلى فعله وأباحه لهم . )
اعتبروا يا أولي الأبصار !

وقال :
( الرسالة :
وأجمعوا على أن خير الصحابة أهل بدر وخير أهل بدر العشرة وخير العشرة الأئمة الأربعة أبوبكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضوان الله عليهم )

وقال :
( الانتصار :
والأمة مجمعة على أن جملة من آي الكتاب لا يجوز إجراؤها على ظاهرها .
واتفق المحققون على منع إزالة الظواهر من غير دليل . )

إلى غير ذلك مما هو موشح به الكتاب , وأستميحكم عذرا على الإطالة التي دفعني إليها إعجابي بالكتاب ومصنفه رحمه الله تعالى ورضي عنه .

الكتاب مكون من أربعة أجزاء نشر دار القلم بدمشق بتحقيق الأستاذ الدكتور فاروق حمادة .

ودمتم بخير .


 مـن مـواضـيـعـي
   26-10-2006  ها هم ينقضون ما أبرموه بالأمس
   22-10-2007  بين ابن سريج والأشعري
   05-02-2008  كتاب جؤنة العطار للغماري
   21-06-2006  طريفة
 

 

#15276 ابحث في هذا الموضوع اطبع هذه الصفحة

< لا يمكنك إضافة تعقيب لأنك غير مسجل. إذا كنت عضوا في المنتدى فاضغط هنا للدخول أو هنا للتسجيل >