تاريخ التسجيل: 14-04-2006
مشاركاته: 1,373
ملفاته: 52
19-09-2006 05:02
هذا المقال الأول من سلسلة الذب على النبي صلى الله عليه وسلم وإظهار مزاياه، ننشرها ردا على مزاعم بابا الفاتكان بندكت السادس عشر لعنه الله، الذي طعن في خير خلق الله.
وهي من إعداد الإمام العلامة عبد الرحمن بن محمد الباقر بن محمد بن عبد الكبير الكتاني، المتوفى بسلا عام 1401:
محمد رسول الله
إن للذكريات تأثيرا كبيرا في النفوس، يدفعها دفعا إلى استحضار شريطها الرائع، ومحاولة تقليده في الجل أو البعض على الأقل، وإلى استحضار غاياته السامية التي يجب أن يعيش الإنسان من أجلها، وخصوصا منها: ذكرى أعظم حدث شاهده العالم منذ خلقه الله إلى الآن، ولن يشهد بعده مثله؛ حدث ولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم في مثل هذا الشهر، شهر ربيع الأول، الموافق شهر أبريل من سنة إحدى وسبعين وخمسمائة ميلادية.
فنحن – معشر المسلمين – كلما عادت علينا ذكرى مولده – والعوْد أحمد – استحضرنا الغايات السامية التي بعث من أجل تحقيقها، ولنقتصر منها على ما يأتي:
1- العمل ليل نهار على إسعاد البشرية في الدين والدنيا. فالقرآن الكريم، الهادي للتي هي أقوم، والنازل على الرسول منجما في ظرف ثلاث وعشرين سنة، والسنة النبوية المعدودة بمثابة المذكرة التفسيرية له، تضمنا من طرق الإسعاد مما تسعد به البشرية في حياته وبعد مماته.
وقد شاهد العالم فعلا الدولة الإسلامية المثالية الأولى بالمدينة المنورة، في حياة الرسول وفي أزهى عهود الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم.
ولما التحق الرسول بالرفيق الأعلى ترك ثروة ثقافية لو اهتدى العالم بها – وخصوصا المسلمين – لوصلوا إلى أعلى درجات الكمال، وتلك نفحة من نفحاته تحملنا على الاعتراف بأن كل ما نراه اليوم من محافظة شطر من الناس على التعاليم الإسلامية ومظاهر البر؛ هو نتيجة إشراق شمسه صلى الله عليه وسلم على هذا الكون.
وفي إرسال الرسول الخاتم إيذان من الله تعالى بأن البشرية وصلت إلى درجة من النضج الكامل تستطيع معها أن تتقبل بصدر رحب رسالة واحدة متوفرة على جميع ما تتوقف عليه م تعاليم وقواعد عامة صالحة لكل زمان ومكان، عوضا عن الرسالات الوطنية الضيقة.
ومنذ أن أنزل عليه قوله تعالى وهو بعرفة، في السنة العاشرة من الهجرة: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}. [**/ **] بلغ الإسلام أعلى درجات الكمال. نعم؛ بقي للعلماء الأكفاء حق الاجتهاد إلى يوم القيامة في ظل النصوص والقواعد العامة.
2- العبادة: وهي خاصة به سبحانه بمختلف ضروبها؛ لقوله سبحانه: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}. [**/ **]، ولقوله صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل الشهير الذي أخرجه مسلم وغيره عن عمر بن الخطاب: "الإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك".
ومن مزايا الإسلام: أن مفهوم العبادة واسع، ليس خاصا بالصلاة وغيرها من ضروب العبادة المتعارفة فحسب، بل يشمل الموظف المخلص، والتاجر الصدوق، والفلاح المنصف وغيره، فكل منهم عابد بشرط واحد؛ هو: الاستضاءة بنور الإسلام أثناء عمله.
3- التضحية؛ لأن التضحية لازمة لنشر التعاليم الصحيحة، تعاليم الكتاب والسنة التي أغنانا الله بها عن غيرها من تعاليم وضعية تتبدل بحسب الأوضاع والمصالح، وتأخذ صفة الجديد في كل عصر، فإذا استحضرنا ما لقيه الرسول وأصحابه من كفار قريش؛ عرفنا أن التضحية هي السبيل الوحيد انيل المبتغى، وكررنا قراءة الدعاء النبوي في رحلة الرسول إلى الطائف: "اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت أرحم الراحمين، وأنت رب المستضعفين؛ إلى من تكلني؟، إلى عدو بعيد يتجهمني، أم إلى صديق قريب ملكته أمري؟، إن لم تكن غضبانا علي فلا أبالي، غير أن عافيتك أوسع إلي، أعوذ بوجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة؛ أن ينزل بي غضبك، أو يحل بي سخطك، ولك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك".
4- الوفاء؛ لأن الوفاء عنوان المسلم الكامل الإسلام، والمؤمن العميق الإيمان، وقد جاء الإسلام بكل ما يدعو إلى التخلق بهذا الخلق الكريم، وعد صاحبه من جملة الصادقين في القرآن: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا. ليجزي الله الصادقين بصدقهم}. [**/ **].
وفي الصحيحين من قول عائشة رضي الله عنها: "وكان أحب الدين إليه: ما داوم صاحبه عليه".
5- تحمل المسئولية كاملة غير منقوصة؛ لقوله سبحانه مخاطبا الرسول: {لعلك باخع نفسك أن لا يكونوا مؤمنين}. [**/ **]، أي: أشفق على نفسك بتخفيف غمك، فلا تقتلها من أجل أن لا يكونوا مؤمنين، وقوله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فيما أخرجه البخاري وغيره عن ابن عمر: "ألا هل بلغت؟". قالوا: "نعم"، قال: "اللهم اشهد" ثلاثا. ولم يقل هذه الفقرة إلا بعد أن وهب حياته بعد الرسالة لإرشاد الخلق إلى الله.بل وضع للبشرية كلها قوانين لو اتبعتها لكانت أعظم أمة على وجه البسيطة.
6- الاستقامة؛ لقوله تعالى مشيدا بالمتقين: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون}. [**/ **]، وقو سفيان بن عبد الله رضي الله عنه للرسول كما في صحيح مسلم: "قلت: يا رسول الله؛ قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك"، قال: "قل آمنت بالله ثم استقم". قال العلماء: "معنى الاستقامة: لزوم طاعة الله".
7- اقتران الأسباب بالاعتماد على الله. قال تعالى معاتبا الصحابة في غزوة حنين لما اعتمدوا على كثرتهم بدون اعتمادهم على الله: {لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنك شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين}. [**/ **]، وقال الرسول للصحابي الذي ترك دابته بباب المسجد بدون عقل، ودخل إلى الصلاة: "اعقلها وتوكل".
وقد أصيب المسلمون بمصيبة ترك الأسباب في عصور الانحطاط، وبمصيبة ترك الاعتماد على الله في هذا العصر الذي هو عصر نهضتهم الجديدة، وكلا الأمرين مضر لهم بمستقبلهم، ومبعد لهم عن ربهم، فالجمع بينهما هو طريق النجاة وسبيل الهداية.
8- النصيحة؛ قال تعالى إخبارا عن سيدنا هود صلى الله عليه وسلم: {وأنا لكم ناصح أمين}. [**/ **]، وقال جرير بن عبد الله رضي الله عنه: "بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم". متفق عليه.
كما حذر الرسول من جميع النقائص والقبائح، وكتب الترغيب والترهيب مليئة بهذا، فليرجع المسلمون إلى التعاليم الإسلامية الصحيحة، وليأخذوا عن الأجانب ما يهمهم في أمر دنياهم فحسب، وليتركوا تقليدهم فيما لا يهمهم، وليتحلوا بخصال الخير التي دعا إليها الإسلام، وليتجنبوا نعوت الشرك والضلال، وليبنوا نهضتهم على كتاب الله وسنة رسوله، والقواعد الإسلامية كي يضمن لها النجاح ويكتب لهم الخلود.
وصدق صلى الله عليه وسلم فيما سمعته منه عائشة ورواه مسلم: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد".
{ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار}، ووفقنا لاستحضار هذه المعاني السامية كلما أقبلت علينا ذكرى المولد النبوي، والعمل بمقتضاها في كل الأوقات، مستحضرين قوله سبحانه: {محمد رسول الله}. [**/ **]...آمين.
من الأفضل العمل على نشر أمثال هذه الفضائل بين غير المسلمين وبلغاتهم في منتدياتهم هم لا منتدياتنا ...
لا أعني مقالك سيدي بالذات
لكن من العملي أن نعتبر أنفسنا موظفي مبيعات لسلعة الله الغالية ، ونتصرف بالشكل الذي يتصرف فيه أي مدير لشركة تسويق أو قائد حملة إعلامية من دراسة للسوق المستهدف وفهم منطقية الغرب في التفكير فنخاطبه باللغة والمنطق الذي يفهم لا الذي نفهمه نحن..
وإلا درنا في حلقة مفرغة ، وكان جهدنا من باب خداع النفس لنقنع أنفسنا أننا قمنا بالواجب مع أننا لم نخرج في دائرة خطابنا عن دائرة ضيقة جدا من المقتنعين بهذ الفكرة والمؤمنين بها أشد الإيمان ...
تخبلوا شركة التسويق تقتصر على عمل عرض تقديمي للموظفين وتوزع عليهم عينات من المنتج دون النزول للسوق ..
لكن أخشى ما أخشاه أن نتسبب عبر ردة فعل غير محسوبة في تضييق دائرة الحرية عندنا ، فنغدوا مطالبين بعدم التعرض لعقائد النصارى أو مؤامرات اليهود ، يعني هذا البابا قاتله الله حاول أن يتقمص شخصية الباحث التاريخي في محاضرة (علمية) ، فجدير بنا أن يرد عليه بالمثل ومن شخصيات ذات وزن تذكره وكنيسته بمحاكم التفتيش لعلماء الفلك وغيرهم وتزوير الأناجيل إلى آخر تراثهم الأسود .. هو يزعم أن الإسلام انتشر بالسيف قبل الف وخمسمائة عام بينما جرائم الكنيسة الكاثوليكية في جنوب أمريكا ضد المواطنين الأصليين لم يمض عليها ثلاثة قرون ..
أمتنا سيدي الشريف تعيش حالة صراع مصيري ، والمعوقات الداخلية لا تقل عندنا عن المعوقات والأخطار الخارجية ، فعلينا الحذر لأننا لا نملك - بوجود حكوماتنا الذليلة - أن نخاطر بالهامش القليل المتاح من حرية التعبير ، وأضرب لك مثلا بسيطا لترى التعسف الذي عندنا في خدمة مصالح الغرب :
مواقع كسر الحماية عن برامج الكمبيوتر لا تحجب في أي بلد من بلدان العالم سواء أمريكا أو أوروبا ، بينما هي محجوبة يمنع الدخول لها في بعض دول الخليج ...
فالحذر الحذر من أن تغدو تلاوة آيات ( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ) في صلاة جهرية جريمة يساءل صاحبها ويحاسب ، وأن نطالب بإلغاء مساقات علمية في كليات الشريعة عن مقارنة الأديان ، أو نطالب باستبعاد البعد العقائدي في صراعنا في فلسطين بذرائع احترام الآخر ...
المهم، دعونا مما قال البوطي والجفري، علينا أن نستمر في التوعية بالتعريف بالمصطفى صلى الله عليه وسلم، أما كلام البوطي والجفري فلا أوافقهما عليه، وليس المحل محل جدال، من فيه محبة في النبي صلى الله عليه وسلم، فليذب عنه ولينشر مزاياه وفضائله، ومن ليست له محبة فيه، فليتركنا وحالنا...
ENGLISH BIOGRAPHY OF THE PROPHET
(علينا أن نستمر في التوعية بالتعريف بالمصطفى صلى الله عليه وسلم)
ابيك هاتك ما تقر به عينيك
السيرة الحولية لرسول الله تبدأ بقصة هرقل مع أبى سفيان (براعة استهلال)
The Millennium Biography of Prophet Muhammad.do
إختصارنا للشفا للقاضى عياض بالإنجليزية
TheBestBioOfTheProphetForOver800YearsShefa.doc
البردة بالإنجليزية والعربية وكذا الدلائل بالإنجليزية
Celebrating The Birthday of The Prophet.doc Burdah
Daily Praising of the Prophet.doc Dalail al Khayrat
الترمذي - شمائل
Description of Prophet By Imam Tirmithi.doc
عربي
الأنوار_المحمدية للنبهاني Light of Muhammad, the best Arabic Seerah by Nabahani