تصفحت الرسالة ويتميز صاحبها بترفقه وأدبه الجم إلى جانب رده العلمي المقنع الموفق ..
والحوالي بتجنيه ومغالطاته المقصودة بل وكذبه الواضح يستحق ردا زاجرا وتقريعا بما يتناسب مع عظيم جنايته ... أعتقد أن المهم حماية الناس البسطاء من الانخداع بأمثاله لا التلطف معه وتأليف قلبه حسب ما أفهم من مقاصد الشريعة المطهرة ... فدرء المفاسد مقدم على جلب المصالح ، ومصلحة الجماعة قبل مصلحة الأفراد ... ومفسدة هذا الحوالي برأيي شر من مفسدة الروافض وأمثالهم ممن وضح حالهم للجميع ...
الكتاب إذن يسد ثغرة هامة ولا زلنا نحتاج إلى مزيد ..
ما شاء الله
هذا الرد للشيخ غيث بن عبدالله الغالبي
وهناك رد آخر للشيخ د.عمر عبد الله كامل نشرته دار المصطفى
والشيخ عمر يتميز كذلك بترفقه وأدبه الجم إلى جانب رده العلمي
بارك الله بحياتكم
من يقرأ الكتاب سيكون على أحد مشربين :
المشرب الأول : من المغترين بكلام الحوالي فالهجوم والتقريع ينفرعن الفوائد المرجوة لهم والمطلوب معهم هو التلطف والرفق حتى يصلوا إلى الحق ويقفوا على الحقائق والرفق ما وضع في شيء إلا زانه .
المشرب الثاني : أنصار الحق من أهل السنة والجماعة فيفيدهم بفائدتين :
فائدة علمية بالوقوف على المسائل كما هي .
وفائدة أدبية بتطبيق ما تعلموه من أساليب الدعوة الحسنة .
وكثير من الناس في زماننالم يعد أسلوب التقريع يناسب معهم لا الموافق ولا المخالف . والله أعلم
طالعت الرسالة المذكورة، فوجدتها نافعة، ولكنني أنصح بعدم المساهمة في نشرها وتوزيعها حاليا حتى يقوم المؤلف بتصحيح بعض ما فيها رفع الله قدره، وقد تركت له رسالة في الأصلين بهذاالخصوص.
قال أحد أعضاء ملتقى أهل الأثر (( سمعت الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في الدس يقول : كنت أظن أن الخلاف مع الأشاعرة في الصفات فقط , وقد قرأت رسالة لأخينا الشيخ سفر وأثنى عليها ))
ولكم أن تعجبوا من المثنى عليه ومن المثني !!
عفا الله عنه وهل في الرسالة ما يستحق الثناء ؟!!
لا تحقيق ولا تدقيق بل ولا إنصاف ولا علم .
هذا هو الحكم على هذه الرسالة عند أولي الألباب .