بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله حق قدره ومقداره العظيم
هذه رساله بالتعريف بالطريقه التجانيه
اللهم صلِّ على سيِّدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادى إلى صراطك المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
الطريقة التجانية
إن الطريقة التجانية طريقة علم ومعرفة وعمل وإخلاص وكل المتمسكين بها من أجلة العلماء الذين هم المرجع فى الإسلام وعلومه لمسلمى بلادهم وهذه الطريقة عبارة عن الوردين والوظيفة وذكر الجمعة.
وما عدا هذا مما اشتملت عليه كتبها فهو من التصوف وليس بداخل فى مسمّى الطريقة وهذا منقول عن جميع أئمة هذه الطريقة الشريفة بدون استثناء وقد تعرضت الطريقة التجانية لحملات جائرة من الخصوم والمنكرين فى مسائل لم يفهموها الفهم الصحيح ولم يسألوا عنها علماء الطريقة ليشرحوها لهم بل سارعوا إلى تكفير التجانيين وإخراجهم من دائرة أهل الإسلام بسبب الفهم السقيم قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين .
ومن جملة هذه المسائل رؤية النبى صلِّ الله عليه و سلم فى اليقظة وفضل صلاة الفاتح وبشارات الطريق والمرتبة العالية فى الولاية التى أكرم الله بها الشيخ التجانى رضي الله عنه.
وقال بعضهم إنّ مسألة واحدة إن ثبتت ثبتت الطريقة كلها وإن بطلت بطلت الطريقة كلها وهى مسألة رؤية اليقظة ظناً منه أنها لا تثبت وليس لها دليل شرعى.. والشيخ التجانى رضي الله عنه ذكر أنه رأى النبى صلِّ الله عليه و سلم يقظة لا مناماً وأعطاه هذه الطريقة بما فيها من الفضائل وهو عدل ثقة والقاعدة المشهورة عند العلماء أن العدل إذا أخبر بأمر جائز وجب تصديقه وبهذا قامت الشريعة.
إن بعض من تقّيد بالحس أنكر الاجتماع بالنبى صلِّ الله عليه و سلم فى اليقظة والتلقى عنه وليس ثمة ما يحيل ذلك لا عقلاً ولا شرعاً ولا ريب أن الحقائق لا تزال حقائق وأهلها متمتعين بها رغم إنكار المنكر وليس من لم ير بحجة على من رأى فلو شهد ألف عدل أنهم لم يروا الهلال مثلاً وشهد عدلان أنهما رأياه فهما الحجة على من لم ير وتمضى أحكام رؤيتها عليهم وقد أفرد الحافظ السيوطى وغيره ذلك بالتأليف ولنا كتاب خاص برؤية النبى صلِّ الله عليه و سلم فى اليقظة أتينا فيه بالحجج البينة عليها ولا يوجد مسلم يجهل أن الحق تبارك وتعالى إذا أراد أن يغدق فضله على أحد بأن يريه الذات المحمدية الشريفة ويمنّ عليه بالتلقى عنها ما يصح أن يتلقى من معارف وأذواق فإنه سبحانه لا يستشير أحداً من أولئك المنكرين فى إنعامه حتى يكون سبحانه لا يتفضل على أحد إلا بما يعلمون والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم .
وليس بخاف على أهل العلم أن حكم ما يلقى في تلك اليقظة هو حكم ما يلقى في النوم لا بدّ أن يعرض على الشريعة ولا يعول إلا على ما وافقها - وغيره له تأويل وروى مسلم فى صحيحه حدثنا سويد بن سعيد حدثنا على بن مسهر قال: (سمعت أنا وحمزة الزيات من أبان بن أبى عياش نحواً من ألف حديث قال علىٌّ فلقيت حمزة فأخبرني أنه رأى النبى صلِّ الله عليه و سلم في المنام فعرض عليه ما سمع من أبان فما عرف منها إِلاّ شيئاً يسيراً خمسة أو ستة )
قال النووى: قال القاضى عياض رحمه الله هذا ومثله استئناس واستظهار على ما تقرّر من ضعف أبان لا أنه يقطع بأمر المنام ولا أنه تبطل بسببه سنة ثبتت ولا تثبت به سنة لم تثبت وهذا بإجماع العلماء هذا كلام القاضى وكذا قاله غيره من أصحابنا وغيرهم فنقلوا الاتفاق على أنه لا يغيَّر بسبب ما يراه النائم ما تقرّر فى الشرع وليس هذا الذي ذكرناه مخالفا لقوله صلِّ الله عليه و سلم: (من رانى فى المنام فقد رآنى) فإِنّ معنى الحديث أنّ رؤيته صحيحة وليست من أضغاث الأحلام وتلبيس الشيطان ولكن لا يجوز إثبات حكم شرعى به لأَنّ حالة النوم ليست حالة ضبط وتحقيق لما يسمعه الرائى وقد اتفقوا على أَنَّ من شرط من تقبل روايته وشهادته أن يكون متيقظاً لا مغفلاً ولاسيئ الحفظ ولا كثير الخطأ ولا مختل الضبط والنائم ليس بهذه الصفة فلم تقبل روايته لاختلال ضبطه هذا كله فى منام يتعلق بإثبات حكم على خلاف ما يحكم به الولاة.
أما اذا رأى النبى صلِّ الله عليه و سلم يأمره بفعل ما هو مندوب إليه أو ينهاه عن منهي عنه أو يرشده الي فعل مصلحة فلا خلاف في استحباب العمل علي وفقه لأنَّ ذلك ليس حكماً بمجرد المنام بل بما تقرَّر من أصل ذلك الشىء والله أعلم فالشيخ التجانى رضي الله عنه رأى النبى صلِّ الله عليه وسلم فى اليقظة وأعطاه هذا الورد وهو الاستغفار والصلاة على النبى ولا إله إلا الله .. وهذا على حسب كلام النووي رحمه الله لاخلاف فى استحباب العمل على وفقه .. إذن فلا حرج على من ذكر هذا الورد وصدق بالفضل الخـاص الذى أخبر به الشيخ التجانى عن النبي صلِّ الله عليه و سلم.
واعلم أنَّ هذا السيّد الجليل ما ذكر فيما أعطاه الله شيئاً إلا من قبيل الجائز الذى لا يحيله العقل ولا يأباه النقل وقد أعطى كثيراً من أوليائه العظام مما لا تدركه الأفهام وهذا الفضل العظيم تحدّثوا به وغاية ما ذكره الشيخ التجاني رضي الله عنه أنَّ الله أعطاه ما أعطاه وزاده على ذلك إنّ من أصول أهل السنة والجماعة التبشير بالخير ورجاء القبول والإجابة من الله تعالى فى جميع أعمالهم وما ورد فى الطريقة التجانية من بشارات الشيخ التجانى لأتباعه بما تلقاه من حضرة المصطفى صلِّ الله عليه و سلم ليس ضماناً وإنما هو تبشير وقد قيّده هو وجميع علماء طريقته بقيد هو الوفاء بشروط هذه الطريقة فهو ضمان مشروط وليس ضماناً مطلقاً بالمعنى الذى يصوّره المتهجمون على الشيخ وإنما هو تبشير فقط لا أكثر ولا أقل فمن التزم طريق الاستقامة ولم ينحرف عنه بشَّره المؤمنون من دون أن يقطعوا فى أمره بشىء وذلك مطابق لقوله عليه الصلاة والسلام (سدّدوا وقاربوا وأبشروا) الحديث .
ولقوله تعالى: {إنَّ الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التى كنتم توعدون نحن أولياؤكم فى الحياة الدنيا وفى الآخرة} وأما المرتبة العالية فى الولاية التى أكرم الله بها الشيخ التجانى رضي الله عنه وكونه الممد لسائر الأولياء والأقطاب وأنه خاتم الولاية المحمدية فإنّ ما دون النبوة والصحبة جائز يعطيه الله لمن يشاء من خلقه.
وفى نسيم الرياض لشهاب الدين الخفاجى عند شرحه لحديث (خيركم قرنى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) بعد كلام فلا ينافيه حديث (أمتى كالمطر لا يدرى الخير فى أوله أم فى آخره) فإنّ هذا من وادٍ وذلك من وادٍ آخر وهذا إشارة إلى أنه قد يجىء في الأمة من ينفع الناس نفعاً عظيماً لم يتيسّر لغيره ممن سبقه وهذا بالنظر لأفراد مخصوصة وذلك بالنظر لمجموع العصر وشتان ما بينهما ولذا عبّر بالقرن ، وكتب فضيلة الأستاذ السيِّد محمد الحافظ التجانى كلمة بيَّن فيها حقيقة ما يعتقده السادة التجانية فى الأمور التى دار فيها النقاش بين بعض خلفاء الطريق بالشام وخصومهم. وأوضح أنّ جميع ما ساقه أولئك القوم مما يوجد فى كتب الطريقة مما يوهم - عند من لم يعرف حقيقة هذه الطريقة العلية - غير ما عليه أهل السنة والجماعة رضوان الله عليهم - لا يحمله أهل الطريق على الوجه المخالف ويوجبون تأويله على مقتضى أصول أهل الحق من كمل أهل الله عز وجل وهذا الذى يوجبه حسن الظن فى أولئك العلماء الأئمة الذين ما عرف عنهم إلا متابعة الرسول صلِّ الله عليه و سلم. وقد وقع مثل تلك الموهمات عن كثير من الصالحين وإنما ترجع إلى اصطلاح خاص لدى السادة الصوفية يجب ردّ مثل هذه المشتبهات إليه ، يقول الإمام الشهيد حسن البنا رحمه الله تعالى متحدثاً عن السيّد محمد الحافظ التجانى رضي الله عنه.
تعرفت فى هذه الفترة - يعنى سنة 1928م - إلى السيِّد محمد الحافظ التجانى الذى جاء إلى الإسماعلية خصيصاً ليحذر من دسائس البهائيين ومكايدهم وقد كان لهم فى هذا الوقت دعوة ودعاة فى هذه النواحى تقوى وتشتد وتنتشر فأبلى البلاء الحسن فى تحذير الناس منهم وكشف خدعهم وأباطيلهم والرد عليهم وقد أعجبت بما رأيته من علمه وفضله ودينه وغيرته وناقشته طويلاً وكنا نسهر ليالى عدة فيما يؤخذ على التجانية من غلو ومبالغة ومخالفات فكان يؤول ما يحتمل التأويل وينفى ما يصطدم بالعقيدة الإسلامية الصافية ويبرأ منه أشد البراءة ، والشاهد فى هذا أن الشيخ محمد الحافظ وغيره من شيوخ الطريقة التجانية لا يقبلون أصلاً شيئاً يصطدم بالعقيدة الإسلامية الصافية.
والقاعدة التى يبنى عليها الأتباع بين أهل الطرق قاطبة هى الدين الحق لا سواه فما زال الكل فى دائرة الإسلام
((( هذا الموضوع من موقع سيدنا الشيخ الدكتور عمر مسعود )))
الحمد لله
منذ سنوات وأنا أقوم ببحث حول الطرق الصوفية الكبرى وحول هذه هذه الطريقة بالذات.
وقد لاحظت ما يلي:
- أن مؤسسها من العلماء الأفذاذ وهو ما يتضح من خلال الأجوبة التي نقلها عنه خليفته سيدي علي حرازم في جواهر المعاني فهي إجابات لا يملك المرء إلا أن يقف منبهرا أمامها فهي لا شك فيض محمدي غير مسبوق،
ـ أن أورادها مستقاة من الكتاب والسنة،فليس فيها ما يمكن إخراجه عن هذا الإطار،
ـ أنها طريقة العلماء فمنذ ظهورها عام 1297هـ تبعها الأجلة من العلماء وقد أحصيت أكثر من 500 عالم مبرز تلقى أورادها،
ـ أنني لم أجد من يتكلم في علم الحقيقة خارج أتباعها،
ـ لولاها لما انتشر الإسلام في إفريقيا ولولاها لقضت الحملات التبشيرية الكنسية على الإسلام في أنحاء عديدة وبخاصة في القارة السمراء،
- أنها الطريقة الموجودة في جميع قرى ومدن وقارات العالم.
- أن أتباعها يعمرون الآلآف من المساجد بالذكر والتلاوة،
أقف منبهرا أمامها وأمام مؤسسها وأمام انتشارها،
جزاكما الله خيرا
ولي سؤال عن موقع سيدنا الشيخ الدكتور عمر مسعود وكيف يمكنك الاتصال به لأنه كان أجازني مشافهة من أكثر من 10 سنين ووعدني برسالة كتابية ولكني تغير عنواني وهاتفي
بالنسبة لموقع مولانا الدكتور عمر مسعود التجاني فقد أغلقه الشيخ حتى يتم اخراج الموقع بشكل افضل. أما بالنسبة لطريقة الإتصال به, ففي المدينة المنورة على منورها الصلاة و التسليم يوجد عدد لا باس به من تلامذته فتستطيع ان تسأل من تعرف من التجانيين في المدينة المنورة.
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما اغلق,والخاتم لما سبق,ناصر الحق بالحق,والهادي الى صراطك المستقيم,وعلى اله حق قدره ومقداره العظيم.
اللهم اني اتوسل اليك باسمائك الحسنى وبقرانك العظيم وبرسولك الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبقطب وراثته سيدي ابو العباس احمد التجاني رضي الله تعالى عنه ان تحيني على هذه الطريقه وان تميتني عليهاوان تبعثني عليها وان تحشرني مع صاحبها في اعلى عليين مع سيد الاولين والاخرين الفاتح الخاتم سيدنا محمد النبي الامين صلى الله عليه وسلم وجميع المسلمين امين
الاخ العاشق لك البشري ان المرء مع من احب فان شاء ربنا
يجعلنا من المنتسبين حقا العاملين بوردة ويبارك لنا في شبابنا امثالكم
ويقوي بكم شوكة الطريق في هذا الزمان الذي قال فية الحبيب القابض
علي دينة كالقابض علي الجمر او كما قال والي الامام ياشباب
اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم صلاة تطمس بها سري في حقيقة سر النقطة وتقوي بها روحي بحقيقة صفة روح الحرف وتكمل بها صورتي بحقيقة كمال صورة اسم الكلمة وتشرق بها عرفان قلبي بحقائق معاني شمس ذات قلب الكلمة أجب دعائي بسر الذات وسر الأسماء وسر الصفات والحمد لله رب العالمين
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم
لبعض علماء الطريقة التجانية جهود مشكورة في خدمة الحديث الشريف ، رواية ودراية، فلو قام أحد الباحثين بكتابة بحث ، يجمع فيه أسماء الكتب ودراستها والتعريف بمؤلفيها ، لقدم خدمة كبيرة للمكتبة الإسلامية .
وقد سبق أن طرحت موضوع تراجم علماء الطريقة التجانية ، واستفتحته بترجمة العلامة السيد إدريس العراقي رحمه الله تعالى ، ولكن للاسف الشديد لم أجد تفاعل حول الموضوع .
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم