تاريخ التسجيل: 15-06-2001
مشاركاته: 5,474
ملفاته: 88
02-08-2006 22:39
سؤال من أحد المشايخ
اقتباس
سؤال مهم : هل يصح أن نقول إن المشركين كانوا موحدين توحيد ربوبية ؟
• أو إنهم كانوا يعرفون أن الله تعالى وحده هو الخالق الرازق المدبر لا شريك له.
• وما ذا نقول في الآيات التي تبدأ بقوله تعالى : " ولئن سألتهم ..." وتُختَم بقول المشركين أو بإخبار الله عنهم " ليقولن الله "
وجزاكم الله خيرا.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الشيخ المكرم
بالنسبة لسؤالك الأول: فلا يصح أن يقال عن مشرك بأنه موحد لا ربوبية ولا غيره لأن التوحيد إما أن يوجد كله وإما ألا يوجد أبدا.
فإن من اعتقد وجود إله واحد فقط لكنه كفر بالرسالة لا يقال عنه موحد أبدا. ووصف مثل هذا بالتوحيد أو بنوع منه: جريمة في حق التوحيد وتناقض مع مسمى التوحيد نفسه،
وإما إقرار المشركين حالة السؤال: فهو من باب الاضطرار إلى الحق كما قال تعالى (فرجعوا إلى أنفسهم فقال إنكم أنتم الظالمون ثم نكسوا على رؤوسهم ) فهم ينتكسون بعد الإقرار،
وأيضا فإن إيمانهم بأن الله خالق السماوات مصحوب بإشراكهم معه غيره في التصريف والعبادة فلا يكون إيمانهم هذا معتبرا أبدا،
ولو سألت نصرانيا أو يهوديا الآن بهذا فسيقول (الله) ولكنه ليس بموحد لأنه يصف الله تعالى بغير صفته اللائقة ويشرك به،
وكيف يتصور أنهم يؤمنون بالله فعلا مع أنهم يسبونه قال تعالى (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم) فكيف يكون ساب الله موحدا ؟؟!! هذا محال،
وارجع إلى مقالة العلامة الدجوي في هذا الشأن وارجع إلى كتاب براءة الأشعريين للعربي التباني بهذا الخصوص أيضا.
----- حذف --------
النداء والطلب غير الدعاء
الرجاء أن تراجعي مواضيع الاستغاثة وأدلتها من السنة في أرشيف المنتدى
أما مجرد ترديد كلام التكفيريين واتهاماتهم التي فرقت الأمة فغير مسموح به هنا أبدا.